قراءة في مسار سياسي امتد من بداية الألفية الثالثة إلى انتخابات 2026. بقلم، محمد خوخشاني. ليس من السهل قراءة ربع قرن من الحياة السياسية المغربية باعتباره مجرد تعاقب عادي للحكومات
المنظار افاد بلاغ صحفي بان جامعة الحسن الأول ستنظم، يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، اليوم الافتتاحي للمعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي (INNIA)، وذلك بمركز الاستقبال والمؤتمرات التابع للجامعة. واضاف البلاغ
اعتبرت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان أن مرحلة إعداد الجولة الخامسة للاستعراض الدوري الشامل التي تتوج مرور عشرين سنة على إحداث هذه الآلية، تبقى ذات أهمية وأن مصداقيتها ستعتمد على
تنظم دار الشعر بتطوان ليلة جديدة من ليالي الشعر، يوم السبت 26 شتنبر الجاري، ابتداء من الساعة الخامسة مساء، في فضاء الشرفة المتوسطية، التابعة لفندق سيناتور بمدينة الفنيدق. ويشارك في
الصادق العثماني: يُعد التضامن والتعاون من أهم القيم الإنسانية والأخلاقية التي دعا إليها الدين الإسلامي وجعلها جزءاً لا يتجزأ من عقيدة المسلم وسلوكه اليومي. فالمجتمع في الإسلام لا يقوم على
محمد السميري من العزوف إلى القوة: حدود المقاطعة حين تغيب الكتلة السياسية ليست المشكلة في الانتخابات المغربية، في نهاية المطاف، مشكلة صندوق اقتراع فقط. فالصندوق لا يفعل أكثر من تسجيل
يوسف غريب : هناك انتخابات تغيّر موازين القوى وأخرى لا تغيّر سوى ترتيب الكراسي. وبين الأمرين مسافة شاسعة تفصل بين ربيع التغيير وخريف الوهم.. هكذا يبدو المشهد الانتخابي التي أعلنت
الصادق العثماني : جاء الإسلام ليهدي الإنسان إلى ما فيه صلاح دنياه وآخرته، ومن أبرز خصائص شريعته اليسر ورفع الحرج ومراعاة أحوال الناس، ولذلك قال النبي ﷺ: «يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا،
يوسف غريب: لم يكن البيان الصادر عن البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ مجرد جولة جديدة في السجال الدبلوماسي بين بلدنا وإسبانيا بقدر ما كان لحظة كاشفة عن أزمة البنية المفاهيمية التي
محمد الدرويش: نعيش منذ ما يقارب الأسبوعين على إيقاع الحملات الانتخابية التي تخوضها 29 لائحة انتخابية ل 28 حزب سياسي و لائحتين مستقلتين ، من أجل الظفر بمقاعد مجلس النواب
بقلم، محمد خوخشاني. من قمصان سبتة في ملاعب إسبانيا إلى حالة الزلزولي والجمع بين المسؤولية الرياضية والعمل السياسي في المغرب… هل ما زال ممكنًا الحديث عن رياضة محايدة؟ لطالما قيل
الأمين مشبال، إعلامي وباحث في الخطاب السياسي تقترب الحملة الانتخابية من نهايتها، بعد أن نجحت، إلى حد ما من لفت انتباه جمهور واسع من المواطنين، لكن معظم من أتيحت لي
الأمين مشبال جرت العادة في المغرب وفي سائر بقاع العالم أن تشكل الانتخابات التشريعية والجماعية مناسبة ثمينة للتواصل السياسي مع الناخبين لتقديم وشرح البرامج السياسية المتنافسة التي تسعى للإجابة عن
محمد السميري ليست المشكلة في الانتخابات المغربية، في نهاية المطاف، مشكلة صندوق اقتراع فقط. فالصندوق لا يفعل أكثر من تسجيل لحظة محددة من علاقة المواطن بالسياسة؛ أما تلك العلاقة نفسها