المغرب والروح الافريقية منتصران، والتافهون خاسرون..

شارك

د.الطيب حمضي: نريد الفوز بالكأس وبقلوب الشعوب الافريقية والعربية وتقدير العالم..

” كرة القدم لعبة أخطاء، من” يرتكب أقل عدد من الأخطاء يفوز بالمباراة. »  يوهان كرويف..

ارض كاس افريقيا 2025..

 نسعى للكأس وهي تسعى لنا

المغرب والمغاربة هم موالين العرس … الكروي، وفي ثقافتنا وتقاليدنا المغربية الاصيلة أصحاب الفرح ينظمون ويرحبون ويعطون أجمل صوره، ولكن كذلك يتغاضون ويتجاوزون صغائر الأمور وتفاهات التافهين..

نحن نريد أن نفرح ويفرح معنا ضيوفنا وتفرح معنا الشعوب الافريقية والعربية، ويفرح معنا العالم.. التافهون يريدون ان ينجحوا.. في لفت الانتباه لهم، هذا اقصى ما يمكن ان يطمحوا اليه، ولذلك فان في تجاهلهم دحر لهم..

المغرب من جهة أخرى مرشح للفوز بالكاس الافريقية قبل انطلاقها، ليس فقط لأنه سيلعب على ارضه وامام جمهوره، وهذه دعامات كبيرة بكل تأكيد، بل لأنه قبل ذلك يدخل السباق وهو الأفضل افريقيا وعربيا سواء بالنسبة للمنتخب الأول او الثاني او الثالث او الرابع او للشباب او غيرهم: المربع الذهبي قطر 2022، كاس العالم للشباب 2025 ، كاس العرب 2025، برونزية الاولمبياد بباريس، المنتخب 11 عالميا، الكرة الذهبية لأفريقيا، كرة القدم للسيدات، الفوتسال، الفرق المغربية، التصنيفات العالمية والافريقية للمنتخب المغربي واللاعبين المغاربة ..

  فلسنا فقط من نسعى للكأس بل الكاس الافريقية تسعى الينا.. ويشرفها ان تكون بين أيدينا، ايادي تستحقها افريقيا وعالميا..

لنترك عنا صغائر الأمور لا نلوث ايادينا او ألسنتنا وصفحاتنا بالرد على الترهات بما يناسب مثلها، والا سيجروننا إلى القعر.. إذا كان ولا بد من التوضيح، لنفعل ذلك بأناقة بلد الفريق الكبير، بلد الفريق البطل، البطل قبل البطولة وخلالها، والبطل ان شاء الله بعدها..

  لنتجاوز، وادا أجبنا نجيب بنخوة مول الدار الكبيرة، مول العرس الكبير، صاحب القلب الكبير، الذي يتجاوز، وان كانت الإساءة صعبة التجاوز، ان نرفع مستوى الحديث نحو الأعلى، والرد على صاحب الإساءة وحده بالمنطق والأرقام والمعطيات.. دون تحميل لا الفريق الخصم ولا بلد بأكمله وزر تفاهة واحد او اثنين من مئات ملايين الناس الذين نحبهم ويحبوننا..

 ستنتهي « كان « موروكو 25، وسنفوز بالكأس وستبقى كرة القدم، وتبقى الرياضة جامعة للشعوب، وتبقى افريقيا، وتبقى المنطقة العربية، ونحن نريد الفوز بالكأس وبقلوب الشعوب الافريقية والعربية والعالم. الكاس ليس عرسا رياضيا فقط، هو دائما كان مشروع أمة.. وكاس افريقيا وتنظيم كاس العالم وتظاهرات رياضية أخرى هي جزء من مشروع امة..

نريد التحليق بأفريقيا وبالمنطقة العربية نحو درجات اعلى من الرقي والتقدم يدا في يد مع كل هذه الشعوب..

المنطقة العربية وافريقيا لها إمكانيات كبيرة، ولها طاقات كبيرة، عزائم ملهمة، سوق كبيرة، معاناة طويلة، حلم واحد جنوب جنوب، نبنيه حجرة. حجرة.

لا تتركوا التافهين يلهوننا عن مسيرتنا، وهيهات ان يهدموا ما نبني لنضعها في الشباك.. “إذا كنت لا تعرف ماذا تفعل بالكرة، فما عليك سوى وضعها في الشباك. سنناقش الخيارات لاحقًا. » بيل شانكلي”

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *