عمال مطرح نفايات صدينة يطلقون صرخة استغاثة
أيها المسؤولون، أيها المواطنون،
بعد مرور 5 أيام من شهر مارس، وأجرة شهر فبراير لم تدخل جيوب عمال شركة SOS NDD العاملين بمطرح نفايات صدينة. نحن في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، ومع اقتراب عيد الفطر، تزداد المصاريف، وتثقل كاهل العمال.
عمالنا الأعزاء، الذين يتحملون مسؤولية إسعاد أبنائهم، وإدخال الفرحة على أطفالهم، لم يعد بإمكانهم الانتظار أكثر. نفذ صبرهم، وسئموا من الوعود الكاذبة، والتأخر غير المبرر في أداء الأجور.
لذا، قرر المكتب النقابي خوض وقفة احتجاجية سلمية ابتداءً من منتصف ليلة الجمعة 06 مارس 2026 /00:00، ولن يلتحق العمال بمقر عملهم إلا بعد تحقيق مطالبهم المشروعة:
أداء أجرة فبراير حالا
أداء أجرة شهر ماي 2025
أداء منحة عيد الأضحى الماضي
أداء أجرة الأعياد السنوية الماضية
التزام كتابي بضمان عدم التأخر في أداء الأجور مرة أخرى.
ويتوعد العمال وعلى رأسهم المكتب النقابي أنه في حالة عدم الاستجابة السريع لمطالب العمال لن يبقى أمامنا سوى التوجه إلى عمالة إقليم تطوان للاستغاثة بالسيد عامل الإقليم ليتدخل شخصيا لفك هذا الحصار وهذا الظلم الذي يمارس في حق عمال شركة SOS NDD العاملين بالمرفق العمومي مطرح نفايات صدينة.
ويذكر أن الشركة الحالية قامت خلال الأسبوع الماضي ببيع منتوجاتها البلاستيكية من الفرز ومصادر أخرى تأكد أنها قامت أيضا ببيع منتوجات الفرز التابعة للشركة الماضية Ecomed وعندما قرر العمال الاستفسار عن ذلك فوجئوا بقدوم مفوض قضائي تم استدعاؤه من طرف بعض المسؤولين الحاليين لشركة SOS NDD.
وللإشارة أيضا الشركة الحالية لا تحترم معايير السلامة الصحية للعمال بحيث انعدام المرافق الصحية ووسائل التطهير وحتى ماء الشروب إضافة إلى تضرر الساكنة المجاورة جراء الروائح الكريهة بسبب عدم تشغيل الآليات الكافية من أجل معالجة النفايات…
نناشد كافة المسؤولين عن هذا القطاع بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ العمال من أزمة خانقة تلاحقهم كل شهر، وتسوية وضعية الأجراء داخل الشركة.
ونتقدم باعتذارنا إلى ساكنة مدينة تطوان، بسبب احتمال تراكم النفايات، ونأمل في تفهمكم لنا.
