يخلد يوم 15 مارس هذه السنة تحت شعار » منتجات آمنة لمستهلكين مطمئنين »..
اصدرت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بيانا صحفيا موحدا للدول العربية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المستهلك 15 مارس الذي يخلد هذه السنة تحت شعار « منتجات آمنة لمستهلكين مطمئنين «
وأكد البيان انه في ظل التحديات العالمية المتزايدة، سيما الازمات الانسانية والحروب العاصفة التي تؤثر بشكل مباشر على حياة ملايين البشر في مناطق عدة من عالمنا العربي، ويمثل هذا اليوم فرصة حاسمة، لتسليط الضوء على واقع مرير يواجهه المستهلكون في مختلف دولنا العربية، حيث تفاقمت معاناة المستهلكين في ظل الظروف الأمنية والاجتماعية الصعبة مما أدى إلى ازدياد تعرض المستهلك العربي للمنتجات غير الآمنة، والمقلدة، ومنخفضة الجودة، وبالتالي أصبحت تهدد صحتهم وسلامتهم.
وأبرز البيان ان الدراسات العالمية اشارت إلى أن نسبة كبيرة من المنتجات المسحوبة من الأسواق أو المحظور بيعها لا تزال متاحة عبر التجارة الالكترونية مما يعرض المستهلكين لخطر حقيقي، ويقوض ثقته في الاسواق، مما يؤثر سلبا على الاقتصادات المحلية. وفي ظل ضعف الاطر التشريعية والتنظيمية في العديد من الدول العربية، يصبح توفير المنتجات الامنة تحديا كبيًرا يتطلب تحركا عاجلا، منسًقا ومتكاملا.
وهكذا بمناسبة اليوم العالمي للمستهلك تتضامن الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب مع كل فعاليات الحركة الاستهلاكية العربية وتؤكد على:
-ان سلامة المنتجات ليست رفاهية، بل هي حق إنساني أساسي لحياة صحية وآمنة.
-دعم وتطوير تشريعات صارمة وفعالة لحماية المستهلكين من المنتجات الضارة.
-تعزيز دور جمعيات حماية حقوق المستهلك كممثل حقيقي وصوت للمستهلكين في صنع السياسات الحامية للمستهلك.
-تحفيز التعاون بين الحكومات، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني لضمان سلامة المنتجات في كل مراحل دورة حياتها،
-التأكيد على الوصول الى منتجات آمنة الى المستهلكين بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية أو الجغرافية، خصوصا في المناطق المتأثرة بالحروب والأزمات.
إن سلامة المنتجات وجودتها ليست فقط مسؤولية قانونية، بل واجب أخلاقي وإنساني ينعكس إيجاًبا على صحة وسلامة المجتمع..
