محمد الدرويش رئيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم في افتتاح ندوة: العلاقات المغربية البرتغالية بعيون اكاديمية

محمد الدرويش رئيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم في افتتاح ندوة: العلاقات المغربية البرتغالية بعيون اكاديمية
شارك

– السيد نائب رئيس جامعة محمد الخامس المحترم

– السيد عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط المحترم الدكتور زكريا بودحيم

– الاساتذة الافاضل المحاضرين سي احمد بوشرب وسي محمد ابيهي وسي يوسف اكمير وضيف الندوة صديق المغرب الاستاذ فرانسيسكو خفير مرتينز

– الزملاء الاساتذة الافاضل، 

– الطلبة الاعزاء،

– ايها الحضور الكرام،

انعمتم مساء اما بعد،

تنظم مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الانسانية وتعاون مع جامعة محمد الخامس ودعم من قطاع الثقافة هاته الندوة العلمية الاكاديمية بمشاركة ثلة من الاساتذة الباحثين في مجالات مختلفة تنصب كلها في العلاقات الدولية عموما بين دول افريقية و اوروبية وخصوصا علاقات المغرب واسبانيا والبرتغال وغيرها من الدول المتوسطية وعلى وجه اخص تقاطعات التاريخ والذاكرة والتراث على الضفة الأطلسية والمتوسطية.

السيدات والسادة الافاضل،

 استمرارا ً في برنامجها السنوي، و تثبيتاً لثقافة الاعتراف و استحضاراً لمجهودات شخصيات اكاديمية و سياسية و مدنية في ربط اواصر الماضي بالحاضر من أجل المستقبل، عملت مؤسسة فكر للتنمية و الثقافة و العلوم – منذ سنة 2023 إلى اليوم، على تنظيم لقاءات ضمن سلسة  » اعلام في الذاكرة  » خصصت لعبد المجيد بنجلون، وعبد الكريم غلاب ، وجرمان عياش ، وعبد الله العروي، وأحمد اليبوري، وعزيز بلال ، ومحمد زنيبر ، ومحمد بنطلحة ، وحمو النقاري ، ونجاة بلقاسم … و اليوم ننظم النسخة الحادية عشرة منها في موضوع :

  » العلاقات المغربية البرتغالية بعيون اكاديمية « 

 وهي امتداد للندوة الدولية التي نظمتها مؤسسة فكر سنة 2023 في موضوع العلاقات المغربية الإسبانية واستعداد للندوة الدولية التي نعتزم تنظيمها قبل نهاية السنة في موضوع:

  » العلاقات المغربية الإسبانية البرتغالية في افق تنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030 «.

ايها الحضور الكريم،

 تعود العلاقات المغربية البرتغالية لقرون عدة، نتيجة عدة عوامل في مقدمتها موقع البلدين على الضفتين من اوربا وافريقيا، أي الجنوبية والشمالية للمجال الأطلسي والمتوسطي.

وهو تاريخ وسم بمجالات الصراعات العسكرية والتبادل التجاري، ليعرف مداً وجزراً في هاته العلاقات حسب تاريخ كل مرحلة،

وهكذا يرسم المؤرخون عموما ثلاث مراحل كبرى لهاته العلاقات:

 اولا / مرحلة الصراع والتوسع العسكري (القرنان 15 و16)،

ثانيا / مرحلة التبادل التجاري والدبلوماسي،

ثالثا / مرحلة التعاون والشراكات بمنطق رابح رابح .

و يظل الرهان الاكبر في العلاقات المغربية البرتغالية هو نجاح الدولتين في اقامة علاقات مستقرة مؤسسة على اسس شراكات استراتيجية بأبعاد متعددة و متداخلة بين ما هو اعلامي و اكاديمي و ثقافي و اقتصادي و اجتماعي وجيوسياسي قائمة على منطق رابح رابح استنادا الى التاريخ المشترك و القرب الجغرافي و التأثيرات المتبادلة والتقارب الثقافي المتوسطي  و الامكانات الطبيعية و الاقتصادية و البشرية المتوفرة لدى البلدين حتى نتجاوز النقص المسجل في مجموعة من مجالات التعاون و الشراكات بين البلدين و بذلك تكون الحكومتان و المؤسسات الاقتصادية و السياسية و المدنية تعجل باستدراك الزمن الضائع في تطوير هاته العلاقات استعدادا للتنظيم المشترك لكاس عالم كرة القدم لسنة 2030   .

وبالمناسبة فان الندوة تعرف مناقشة كتابين مهمين رصينين صدرا لصاحبيهما حديثاً يؤرخان للمرحلة الاولى ويشرحان بعضاً من معطيات المرحلة الثانية دون إغفال الاشارة إلى المرحلة الثالثة، والكتابان تأريخ في بعض الجوانب لتقاطعات التاريخ والذاكرة والتراث على الضفة الأطلسية، كما سيتم الاشارة اليه خلال مناقشة المؤلفين مباشرةً.

وقبل الختم اجدد شكري وتقديري باسم المؤسسة لقطاع الثقافة وجامعة محمد الخامس وكلية الآداب والعلوم الانسانية وللأساتذة الاعزاء المحاضرين والحاضرين والمحضرين والشكر ممدود لكم جميعا على عنايتكم واهتمامكم ودعمكم.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *