تشيد بالحصيلة التنموية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بورزازات وتؤكد على دور الحكامة في تحقيق الإدماج الاجتماعي.

تشيد بالحصيلة التنموية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بورزازات وتؤكد على دور الحكامة في تحقيق الإدماج الاجتماعي.
شارك

متابعة: إدريس اسلفتو

احتضن قصر المؤتمرات بمدينة ورزازات فعاليات تخليد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو الموعد الذي شهد حضوراً وازناً للفعاليات التدبيرية والمنتخبة، وفي مقدمتهم السيدة فيروز السكاوي، رئيسة المجلس الجماعي لوسلسات.

وقد انعقد هذا اللقاء تحت شعار: « حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية »، ليشكل محطة تقييمية هامة لاستعراض حصيلة المنجزات التي بصمت مسار هذا الورش الملكي الرائد على مستوى الإقليم.

وقد تميز هذا الاحتفال بتقديم عروض ومداخلات تقنية سلطت الضوء على المشاريع والبرامج التي ساهمت بشكل مباشر في تحسين ظروف عيش الساكنة، خاصة في المناطق القروية، وتعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

 ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل شمل زيارة ميدانية لمتحف الزربية بورزازات للاطلاع على نماذج حية للمشاريع المنجزة، بالإضافة إلى لحظة قوية تمثلت في تسليم سيارات مجهزة لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، كخطوة عملية لتقريب الخدمات من الفئات المستهدفة وتعزيز إدماجها الاجتماعي.

وفي كلمة مفعمة بروح المسؤولية، استعرضت السيدة فيروز السكاوي الأثر الإيجابي والملموس للمبادرة الوطنية على جماعة وسلسات، حيث عددت مجموعة من المشاريع النوعية التي رأت النور بفضل هذا الورش، بدءاً من دعم النقل المدرسي وبناء قاعات التعليم الأولي، وصولاً إلى مشاريع التزود بالماء الصالح للشرب وفك العزلة عبر الطرق المسالك، دون إغفال دعم التعاونيات والأنشطة المدرة للدخل والمشاريع السوسيو-ثقافية التي تستهدف الرقي بالعنصر البشري.

واغتنمت رئيسة جماعة وسلسات هذه المناسبة لتوجيه خالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد عامل إقليم ورزازات، مثمنة مجهوداته الدؤوبة وتتبعه الميداني المستمر وترافعه الجاد عن قضايا التنمية بالإقليم، وهو ما ساهم بفعالية في تنزيل المشاريع وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.

 وأكدت السكاوي أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ أن أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أصبحت رافعة حقيقية للتنمية المحلية وصمام أمان لتحقيق المكتسبات الاجتماعية، مشيدة بتظافر جهود كافة الشركاء والمتدخلين لإنجاح هذا المسار التنموي المتواصل.

واختتمت الفعاليات في أجواء من التعبئة الوطنية، حيث رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *