الدورة 22 للمجلس الإداري للوكالة الحضرية القنيطرة تنعقد تحت شعار: « 25 سنة من أجل الارتقاء بجاذبية المجالات الترابية في ظل تعمير شفاف وتشاركي »

الدورة 22 للمجلس الإداري للوكالة الحضرية القنيطرة تنعقد تحت شعار: « 25 سنة من أجل الارتقاء بجاذبية المجالات الترابية في ظل تعمير شفاف وتشاركي »
شارك

احتضنت عمالة إقليم القنيطرة بتاريخ 18 مارس 2025 أشغال الدورة الثانية والعشرين للمجلس الإداري للوكالة الحضرية القنيطرة-سيدي قاسم-سيدي سليمان تحت رئاسة السيد رضا كنون المفتش العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وبحضور كل من السادة عمال أقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، والسادة أعضاء المجلس الإداري.

وفي كلمته الافتتاحية اكد  السيد المفتش   على أهمية انعقاد المجالس الإدارية للوكالات الحضرية، والتي تتيح فرصة للتقييم والتفاعل مع قضايا ومعطيات قطاع حيوي هام، مشيرة  إلى أن هذه الدورة تنعقد في إطار تفعيل مقتضيات الظهير الشريف بمثابة قانون محدث لهذه المؤسسات العمومية ( الوكالات الحضرية ، وأيضا في إطار تطوير آليات الحكامة الجيدة المعتمدة لتدبير المرفق العام والارتقاء بأدواره في خدمة الصالح العام، مما يشكل مناسبة لتقييم عمل هذه الوكالة الحضرية وتوجيه أعمالها في اتجاه مواكبة شروط التنمية المندمجة والمستدامة والاستجابة الفعالة لانتظارات المواطنات والمواطنين وذلك باستحضارنا الدائم للتعليمات السامية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

كما اشار المفتش   الى  الظرفية الحالية التي تتسم بمناخ تشهد فيه المملكة تحولات اقتصادية واجتماعية ومجالية، تجسدها الأوراش الكبرى، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة في شتى الميادين والقطاعات الحيوية، وفي مقدمتها اعتماد عدة إصلاحات من ضمنها الجهوية المتقدمة كقاطرة للتنمية الشاملة والميثاق الجديد للاستثمار الذي يدشن لعهد جديد يضع الاستثمار المنتج في قلب المعادلة التنموية، ويتسم بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية، الشيء الذي يحتم التعبئة الشاملة لجميع الفاعلين في ميدان التعمير لبلورة مشروع مجالي ذي بعد تنموي دينامي وتنافسي.

مضيفا في كلمته ان  هذه الدورة التي تحمل شعار  » 25 سنة من أجل الارتقاء بجاذبية المجالات الترابية في ظل تعمير شفاف وتشاركي « ، تزامنا مع مرور أكثر من عقدين من دروس وتجارب ومنجزات راكمتها هذه المؤسسة و تركت بصماتها في السجل الزاخر لتاريخ المغرب الحديث تحت القيادة السامية والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،  وان هذه  الدورة الثانية والعشرون للمجلس الإداري للوكالة الحضرية  تصادف تنزيل  وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة لأوراش وطنية مهيكلة من قبيل الورش الملكي للدعم المباشر للسكن، واعتماد هيكلة جديدة للوزارة والرفع من أداء مكوناتها الجهوية والمحلية وكذا تعميم رقمنة مساطر التعمير وتبسيط مسطرة البناء بالعالم القروي.

وذكر المفتش    أن قطاع التعمير كأحد القطاعات الحيوية التي تتقاطع فيها المبادرات العمومية والخاصة، تقتضي استحضار التقائية السياسات العمومية كضرورة استراتيجية لبلوغ تنمية شاملة ومتوازنة: الشيء الذي يجعل من الوكالات الحضرية آليات أساسية في هذا المجال وذلك من أجل بناء منظومة مرنة وقوية قادرة على استيعاب التغيرات المستقبلية وتقديم حلول عملية وواقعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جهتها استعرضت مديرة الوكالة الحضرية ناهد حمتامي  خصائص ومؤهلات مجال تدخل الوكالة الحضرية القنيطرة-سيدي قاسم-سيدي سليمان، وضرورة مضاعفة الجهود لتدليل التحديات والصعوبات في ميدان التعمير، والعمل على تعزيز التنافسية في مختلف المجالات داخل نطاقها الترابي المتسم بغلبة الطابع القروي والفلاحي من خلال وضع رؤية شمولية ومتكاملة تحدد الوظائف الحيوية التي سيضطلع بها كل مكون من مكونات الأقاليم الثلاث وذلك إلى جانب توجيه تدخلات هذه المؤسسة للتمكن من الاستجابة للتطلعات المطلوبة وبلوغ الأهداف المسطرة من طرف الحكومة في هذا القطاع الحيوي. ولهاته الغاية اعتبرت المديرة إن الوكالة في قلب مسلسل إرساء أسس التنمية المجالية المستدامة وتجويد الحكامة الترابية.

كما بسطت مديرة الوكالة الحضرية القنيطرة-سيدي قاسم-سيدي سليمان، حصيلة المنجزات لأكثر من 25 سنة من إحداث هذه الوكالة، والمتوافقة مع الاستراتيجيات المتعاقبة للوزارة الوصية وبتنسيق وتفاعل دائمين مع السلطات والجماعات الترابية والمصالح الغير ممركزة ومهنيي قطاع التعمير والبناء وباقي المتدخلين والفرقاء وذلك من أجل الاستجابة للانتظارات والارتقاء بمستويات التنمية المستدامة للمجالات المكونة لأقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *