انتصار معركة ممرضتين طالهم التعسف الاداري وتحريض محسوبين على القطاع

انتصار معركة ممرضتين طالهم التعسف الاداري وتحريض محسوبين على القطاع
شارك

بعد تمكينهما من توقيع محضري التوقف عن العمل وتفعيل استفادتهما من الحركة الإنتقالية من طرف السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بأزيلال بعد محاولة عرقلة « إضافية » سعت إليها أطراف بمصلحة شبكة المؤسسات الصحية بالإقليم كان لبعض مكوناتها نصيب في افتعال الأزمة « الإنتقامية » التي مرت منها الأختين ممرضتي تاكلفت ضحيتي الشطط في استعمال سلطة الإدارة من خلال تعريضهما لعدة تدابير تسلطية صادرة عن السيد المندوب لإرغامهما على الرجوع (الإنتقامي) لمقري تعيينيهما الأصلي بعد قضاء زهاء السنة والنصف في المركز الصحي الذي تم تعيينهما فيه بقرار من الإدارة مباشرة بعد التحاقهما بإقليم أزيلال لحل مشكل احتقان اجتماعي كانت تعيشه جماعة تاكلفت بقطاع الصحة؛

وذلك كاستمرار للتمييز الذي طالهما بحرمانهما من حق الإختيار بين البقاء في مقر تعيينهما الحالي (قبل تفعيل الإنتقال) أو الرجوع لمقري تعييناتهما الأصلية على غرار زملائهم، إذ استفاد أكثر من 50 منهم في نفس الوضع الإداري (المؤقت) بالإقليم، عدد منهم يتوفرون على مدد أقل من مدة تعيينهما (المؤقت) مقابل حرمان الأختين من ذلك؛

تقدمت الممرضتين »خديجة. م » و »فاطمة الزهراء. ص » بشكرهما للمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بجهة بني ملال- خنيفرة وللمكاتب واللجان النقابية وجميع مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بالجهة على تضامنهم ومساندتهم الفعلية لهما في مواجهة شطط المندوب الذي كان يتجه نحو توقيفهما وفي أحسن الأحوال عرضهما على المجلس التأديبي بشكل تسلطي بعد التهييء لذلك بمذكرات تعسفية واستفسارات كيدية وعرضهما على لجنة البحث التمهيدي وما رافق ذلك من خروقات قانونية ومن استعمال انتقامي لسلطة الإدارة، بتحريض ومباركة بعض المحوسبين على القطاع « استبسلوا » في تحريض الإدارة وسكان المراكز المعنية للإحتجاج وفي نفث سموم التضليل لتأليب الرأي العام ضد الأختين ناهيك عن التمادي في نشر الأكاذيب والإتصالات الإستفزازية وغير ذلك من الممارسات الغريبة على الجسم الصحي عامة ضد الممرضتين لترهيبهما للقبول بالشطط والتعسف في حقهما من جهة، ومن جهة أخرى بدفع الإدارة (دفعا) لتوقيفهما.

 إن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) إذ يهنئ الأختين (« خديجة » و »فاطة الزهراء ») بتفعيل قرار انتقالهما واحدة إلى المركز الصحي تاكلفت نفسه والثانية خارج الجهة، فإنه يشيد بصمودهما وإيمانهما بعدالة ملفهما وثقثهما في نقابتهما اللتين التحقتا بهما إثر تعرضهما للتواطؤ والخذلان الذي أراد البعض تحويله إلى أداة للإنتقام منهما والسعي لتسويق قدرة (مفقودة أصلا) على الإنتقام من « الممرضين غير المطيعين » (محاولة القيام بذلك في حالات أخرى) فكان نصيب المتسلطين و »أعداء الممرضين وجميع الأطر الصحية » الخيبة في تاكلفت وخارج تاكلفت؛

كما ينوه بالتعامل الإداري المسؤول الذي أبان عنه السيد المندوب -في نهاية المطاف- بتفعيل انتقالهما وتفادي أزمة مشابهة  كادت أن تقع جراء المماطلة في تفعيل انتقال موظفين غيرهما (حالة: طبيبن، مناضلين آخرين بالإتحاد المغربي للشغل بأزيلال) ويدعو كافة الأطر الصحية إلى رص الصفوف للدفاع على حقوقهم ومكتسباتهم وتوخي الحذر من كائنات تتوهم وصاية معينة وترهيب نساء ورجال الصحة وتعتمد تحويل سهامها (البلاستيكية) نحو الإتحاد المغربي للشغل بدل الجهات التي تسلب الموظفات والموظفين بمختلف فئاتهم حقوقهم العادلة والمشروعة لتحقيق مآربها. ويجدد امتنانه وتقديره لكافة مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) على انخراطهم الواسع في مختلف المحطات النضالية داخل وخارج الجهة ومؤازرتهم الفعلية لإخوانهم وأخواتهم ضحايا الشطط والتسلط في كافة المواقع.

المكتب الجهوي

27 دجنبر 2025

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *