كلميم البداوة.. تخلفها يدخلها دائرة القرى غير النموذجية..
محمد عبد الله الكوا
تقهقر مدينة كلميم وتخلفها يدخلها دائرة القرى غير النموذجية، بل ومن القرى من هي أفضل حالا ونقاء من هذه الخبزة الفطير، الموشومة بطعم القصدير، لم ار في اي بادية مثل هذه الفضاء لموقف السيارات، شارع (اباينو) مليء بهذه الفتحات التي لا تتسع لركن سيارة في طول غير ملائم نهائيا على الرغم من وجود المساحة الكافية أحيانا..
لا ندري كيف يتصور صاحب المشروع ولا منفذه هذه الاماكن وبمنطق أي كائن هذا، وأين رأى مثل هذا العمل ؟!؟، ومن أي مدرسة يمكن الحديث عن هذا الشح في البناء والبنيات؟
ثم إن الرصيف نفسه يحمل حجرا، وزليجا في شكل حجر، ويظهر للعيان عدم الانسجام بين المكونين بل وتظهر فجوات وخطوط من الفراغ غير متسقة مع هذا المسمى شارعا!!
الشوارع في المدن التي تحترم معايير العمران والاسكان تتسع، وفي كلميم القرية غير النموذجية الطرقات فيها تضيق، وأحيانا الأرصفة تتسع أكثر من الطريق، فكيف لا تتسع مواقف السيارات*، وكيف لا توجد إنارة جيدة تنير الحفر المترامية؟
كلميم فقدت عفويتها وبريقها، وعهد العامل -عمر اكداد- كان أرحم وأكثر تقدما ورواجا وطمأنينة من كل العصور اللاحقة .. الموت الإكلينيكي يقزم مفاصل هذه البلدة.. الحفرة …
