المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بإقليم الجديدة يعبر عن قلقه من جراء تدهور الأوضاع بالمدينة
سعيد الفارسي
أصدر المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بإقليم الجديدة مؤخرا بيانا استنكاريا شديد اللهجة، عبًر من خلاله عن قلقه البالغ إزاء الوضعية المتدهورة التي تعيشها المدينة، في ظل ما وصفه بإهمال واضح وتقصير غير مبرر من طرف الجهات المسؤولة.
وأكد البيان ذاته أن المدينة تعرف تراجعا خطيرا في بنيتها التحتية، يتجلى ذلك في تردي حالة الطرقات، وانتشار الحفر، وضعف الإنارة العمومية، وغياب الصيانة، فضلا عن تدهور المرافق الأساسية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة ويهدد سلامتهم.
وشدد المكتب الإقليمي على أن ما تعيشه أزمور اليوم يعكس غياب رؤية تنموية حقيقية وفشلا في التدبير المحلي محملا المسؤولية الكاملة للمجلس البلدي وكافة الجهات المعنية في هذا التدهور المقلق.
وطالب بفتح تحقيق جدي وشفاف للوقوف على أسباب هذا الوضع، وتحديد المسؤوليات مع ترتيب الجزاءات اللازمة وفق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ كما دعا المسؤولين الاقليميين والجهويين وكذا الجهات الوصية ذات الصلة بالحكامة الجيدة، مع التعجيل بوضع مخطط استعجالي كفيل بإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات الاساسية.
وفي ختام بيانه، أكد المكتب الإقليمي للمنظمة أنه سيواصل تتبع هذا الملف عن كثب، ولن يتوانى في فضح كل مظاهر الفساد والتقصير، دفاعا عن حقوق المواطنين وصونا لكرامتهم.
