المجلس الوطني لحقوق الإنسان يصدر قصتان مصورتان لرحلة أطفال في اكتشاف وحماية عناصر من الهوية المغربية
بمناسبة فعاليات رواق الحقوق 2026، بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، أصدر المجلس الوطني لحقوق الإنسان قصتان مصورتان بعنوان “حجر الهوية” و” ضد رياح النسيان”، تحكي قصص أطفال ومغامرات في عالم اكتشاف الهوية والثقافة.
“كان حتى كان فواحد الزمان… وليد صغير سميتو عمران… فعمرو 6 سنين… ولكن احلامو أكبر من أي عمر ولا مكان”
“كان حتى كان… فواحد الزمان، بنية فعمرها 8 سنين سميتها إيناس، من المدينة القديمة… وفمكان بعيد، فقرية راس الجبل، كان وليد سميتو إيدير فعمرو 8 سنين… المعالم ديال عوالمهم بجوج بدات تتلاشي” …
هكذا تنطلق رحلة أبطال قصص المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي يسعى من خلال قصص مستوحاة من عوالم متخيلة، يتقاطع فيها التحسيس والتوعية بأسلوب حكي قديم متجدد، إلى ترسيخ ممارسة جديدة في مقاربته الرامية إلى تعزيز النهوض بحقوق الإنسان، تقوم على الإبداع والسرد والخيال.
صون تراثنا وتنوعنا الثقافي مسؤولية وأمانة، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمناسبة إصدار القصتين… حمايته « ركيزة أساسية من ركائز مجتمع الحقوق والثقافة والتنمية. »
وتندرج هذه المبادرة في إطار انفتاح المجلس على فئات الأطفال واليافعين، عبر أدوات تربوية وإبداعية تسهم في تقريب مفاهيم حقوق الإنسان. كما تهدف هذه الإصدارات إلى تشجيع القراءة وتنمية الخيال لدى الناشئة، مع ترسيخ قيم المشاركة والمبادرة والفعل… خاصة أن هذه القصص تنطلق من بحث أبطال القصتين على حلول لإشكاليات وتهديدات تحيط بهم وبمجتمعاتهم…
وقد تم تقديم القصتين ضمن فعاليات رواق الحقوق، من خلال قراءات تفاعلية وورشات موجهة للأطفال، طيلة ايام المعرض، تتيح مزيدا من التفاعل والانخراط في عوالم الحكاية واكتشاف الهوية في قالب تحسيسي ممتع.
علاوة على « تعابير الحق » وترسيخ التفاعل مع الأطفال من كل الجهات، يؤكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من خلال هذه المبادرة الجديدة، التزامه بمواصلة تطوير أساليب مبتكرة للتوعية والتحسيس، تجعل من الحكي والرسم وأشكال الإبداع رافعة أساسية لنشر قيم حقوق الإنسان داخل المجتمع.
