لقاء وزيري الخارجية المغربي والفرنسي مناسبة للتأكيد على متانة وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين..
ادريس السدراوي:
تتابع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان باهتمام كبير اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة بنظيره الفرنسي جان نويل بارو، والذي شكّل مناسبة للتأكيد على متانة وعمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي.
وتنوه الرابطة بالأجواء الإيجابية التي طبعت هذا اللقاء، و تعتبر أن العلاقات المغربية الفرنسية تمثل نموذجًا للشراكات المتعددة الأبعاد، لما تقوم عليه من تعاون سياسي واقتصادي وثقافي وأمني وإنساني، فضلًا عن الروابط المتينة التي تجمع الشعبين الصديقين.
كما تؤكد الرابطة أن تطوير هذه العلاقات ينبغي أن يستحضر بشكل دائم المقاربة الحقوقية والديمقراطية، القائمة على احترام الكرامة الإنسانية، وترسيخ قيم الحرية والعدالة والمساواة، وتعزيز دولة الحق والقانون، بما ينسجم مع الالتزامات الدولية للبلدين في مجال حقوق الإنسان.
وتشيد الرابطة بالمواقف الإيجابية الصادرة عن الجمهورية الفرنسية الداعمة لقيم حقوق الإنسان والديمقراطية وبأهمية استمرار الحوار والتعاون المشترك في القضايا الحقوقية والإنسانية، بما يخدم الاستقرار والتنمية والسلم الاجتماعي داخل الفضاء المتوسطي والإفريقي.
كما تعتبر الرابطة أن تعزيز العلاقات المغربية الفرنسية من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الهجرة، والتنمية، ومحاربة خطاب الكراهية والتطرف، وحماية الحقوق والحريات، وتقوية جسور التعايش والتفاهم بين الشعوب.
وتجدد الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان في الختام تأكيدها على أهمية الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل، والشراكات المتوازنة، وخدمة المصالح المشتركة للشعبين المغربي والفرنسي، بما يعزز قيم المواطنة وحقوق الإنسان والسلم والتعاون الدولي.
