الاحتقان يخيم على مؤسسة دار الطالبة بخميس سيدي محمد بن رحال اولاد بوزيري اقليم سطات

شارك

تتصاعد مؤشرات الاحتقان في اوساط مستخدمين ومستخدمات مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب والطالبة خميس سيدي محمد بن رحال اولاد بوزيري اقليم سطات في ظل أوضاع مهنية واجتماعية توصف بالهشة دفعتنا الى إطلاق نداءات متكررة من اجل التدخل العاجل. لإنهاء سنوات من المعاناة الصامتة وذلك بتقاضي  أجور هزيلة جدا لا ترقى إلى حجم المهام الموكلة لنا في ظروف تفتقر لأبسط معايير العمل اللائق وتسيير المؤسسة بدون مدير وبدون حارس عام ما يفاقم من معانتنا ويضعنا في وضعية مهنية غير مستقرة رغم الدور الحيوي الذي نقوم  به في دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ولا تقف  الاشكالات عند حدود ضعف الأجور بل تتعداها الي غياب شبه تام للحقوق الأساسية من قبيل النفطية الصحية الاجبارية مما يجعلنا عرضة لمخاطر اجتماعية في ظل غياب أي ضمانات حقيقية الاستقرار المهني وفي هذا السياق ذاته نرجع هذه للازمة الي المشاكل التي وقعت بعد طرد أربعة مستخدمات واصدار حكم قضائي نهائي بمبالغ مالية مهمة بسببها ثم للحجز علي حساب الجمعية فأصبحت الوضعية معقدة الأمر الذي انعكس يشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة لفائدة المستخدمين والمستفيدين وامام هذا الوضع نوجه نداءنا الي السيد عامل إقليم سطات والي مسؤولي التعاون الوطني من أجل التدخل العاجل لإعادة النظر في منظومة تدبير هذه المؤسسة عبر تحسين الأجور وصرف مستحقاتنا العالقة منذ تسعة أشهر وضمان حقوقنا المشروعة التغطية الصحية الاجبارية وتعزيز الدعم العمومي المخصص لها

ويطرح هذا الملف مرة أخرى سؤال العدالة الاجتماعية داخل منظومة الرعاية التربوية حيث يضل العاملون في دار الطالب والطالبة الحلقة الاضعف رغم اننا نشكل ركيزة أساسية في ضمان تكافؤ الفرص التعليمية لفائدة أبناء المناطق الهشة

فهل تتحرك الجهات الوصية لإنصافنا ام ستستمر معاناتنا الصامتة في هذه المؤسسة ويفترض أن نكون عنوانا للدعم الاجتماعي والتربوي.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *