المطلب الاساسي لإنصاف إقليم طاطا وتحقيق العدالة المجالية..
امبارك أوتشارفت :
للأسف الحكومة لم تنصف اقليم طاطا بجهة سوس ماسة، وغياب المؤسسات الجامعية بالإقليم من بين اسباب الهجرة للشباب والاسر.
هذا الملف لم يتحقق لعدة أسباب من بينها:
-ضعف الترافع المؤسساتي عنه، رغم المحاولات المحتشمة.
احزاب الاحرار والاصالة والمعاصرة والاستقلال هي احزاب تشكل الأغلبية الحكومية ولها حضور وازن في الحكومة والبرلمان وجماعات الإقليم كما الشأن بخصوص دور احزاب المعارضة البرلمانية لم تنسق في هذا الملف بشكل المطلوب…، لكن للأسف غياب التنسيق والتعاون بينهم حال دون قيادة حملة ترافعية مشتركة.
-النسيج الجمعوي بالإقليم لم يترافع بشكل الكافي لانشغاله وضعفه بمواضيع الواحات والتنمية المحلية.
-الاعلام المحلي لم يساهم في تعبئة الرأي العام بشكل المطلوب. الحراك الاجتماعي لم يتفاعل بشكل كاف مع هذا المطلب في تعبئة الطلبة والشباب وعموم الساكنة بالإقليم.
-كذلك السلطات العمومية بالإقليم (العامل السابق) لم تنجح في قيادة الترافع المؤسساتي بشكل المطلوب، على اعتبار العامل هو منسق المصالح الخارجية للحكومة، برغم من زيارة وفد حكومي لطاطا 2025، برئاسة عزيز اخنوش.
اذن هي حصيلة ترافعية هزيلة على مستوى احداث نواة جامعية بالإقليم قبل ما تم نهاية الولاية الحكومية 2022(2026.
ترى هل ينجح العامل الجديد والنخبة السياسية التي ستفرزها الانتخابات المقبلة التشريعية والجماعية و جمعيات المجتمع المدني والاعلام المحلي والرأي العام الطاطاوي في السنوات المقبلة في تحقيق هذا المطلب الاساسي انصافا وعدالة بإقليم طاطا ام سيستمر هدر الزمن السياسي من جديد وتبقى الوعود الانتخابية والحكومية سيدة الموقف؟؟.
اسئلة واخرى تطرح وتحتاج الى مجيب بدون لغة الخشب.
لك الله يا طاطا نفسه.
