نجاح الأسبوع الأول من « حمل الشارة الإنذارية » بجهة بني ملال- خنيفرة في أكثر من 70 موقع عمل بالمراكز الصحية الحضرية والقروية ومصالح شبكات المؤسسات الصحية والمندوبيات

نجاح الأسبوع الأول من « حمل الشارة الإنذارية » بجهة بني ملال- خنيفرة في أكثر من 70 موقع عمل بالمراكز الصحية الحضرية والقروية ومصالح شبكات المؤسسات الصحية والمندوبيات
شارك

   بدعوة من « السكرتارية الجهوية للتنسيق بشبكات المؤسسات الصحية والمراكز الصحية والمندوبيات » للمكاتب النقابية للمراكز الصحية وشبكات المؤسسات الصحية والمندوبيات للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال- خنيفرة؛

شهد الأسبوع الماضي (خلال أيام العمل من 27 إلى 30 أبريل 2026) حركة احتجاجية أولية واسعة بحمل الشارة الإنذارية انخرطت فيها مئات الأطر الصحية في أكثر من 70 موقع عمل، على مستوى المراكز الصحية الحضرية والقروية ومصالح شبكات المؤسسات الصحية وغالبية المندوبيات، كمقدمة لبرنامج نضالي متدرج وتصاعدي من أجل التنديد بإقصاء جهة بني ملال- خنيفرة من تعويضات البرامج الصحية بشكل تام واستثنائي، وذلك رغم الاجتماعات والوعود والمراسلات الموجهة إلى الإدارة إقليميا وجهويا ومركزيا للإفراج عن هذه التعويضات التي طال انتظارها.

      فبعد تنفيذ هذا الشكل الاحتجاجي الأولي في حوالي 45 موقع عمل، في اليوم الأول، ارتفعت نسبة المشاركة في الأيام الموالية إلى أكثر من 70 موقع، إثر انخراط عدد من المؤسسات الصحية بإقليم خنفيرة، لأول مرة، ابتداء من اليوم الثاني، واتساع حجم المشاركة بدائرة إقليم خريبكة، ومدن خريبكة ووادي زم وأبي الجعد، والتحاق مؤسسات صحية إضافية بمدن بني ملال وزاوية الشيخ وقصبة تادلة وبالمراكز الصحية القروية، خصوصا إثر الزيارات التواصلية التي قام بها مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل لعدد منها بهذا الإقليم؛

وكذلك وأيضا وأساسا جراء مشروعية المطالب التي لقيت تجاوبا كبيرا، رغم الحملة المُغرضة التي شنتها بعض الأبواق البئيسة ضد هذا الاحتجاج -عبر التشويش ودعوة الأطر الصحية من خلال الاتصالات والرسائل النصية المُخزية لعدم الانخراط في هذا الشكل النضالي- وكأن انخراط نساء ورجال الصحة في الاحتجاج موجه ضد بعض العناصر -التي تسعى جاهدة لرهن الجهة للتفاهات والصراعات المجانية المُوجَّهَة التي لا تخدم الشغيلة- وليس ضد الإقصاء الذي تتعرض له الأطر الصحية.

 كما شهدت الأيام الموالية التحاق عدد من المراكز الصحية الجديدة بكل من الفقيه بن صالح وسوق السبت، فيما تم تسجيل انخراط كبير للأطر الصحية لإقليم أزيلال في هذه المعركة (ومواصلة ذلك) منذ اليوم الأول.

    إن « السكرتارية الجهوية للتنسيق بشبكات المؤسسات الصحية والمراكز الصحية والمندوبيات » إذ تهنئ كافة الأطر الصحية بنجاح هذه الخطوة النضالية النوعية والموحدة لشبكات المؤسسات الصحية والمندوبيات، فإنها تعبر عن تقديرها الخاص لكل المؤسسات والأطر الصحية/ الأفراد الذين ساهموا في إنجاح الأسبوع الأول للبرنامج الاحتجاجي من أجل المطالبة بالإفراج عن تعويض البرامج الصحية المُغيبة بالجهة وصرف كافة التعويضات المستحقة والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة المشتركة للأطر الصحية بهذه المؤسسات

(المُضمنة في بيان 15 أبريل وبلاغ يوم 27 أبريل 2026 الصادر لتنسيقية المكاتب النقابية لـ SRES-UMT بالجهة).

كما تعبر عن امتنانها لكل المناضلات والمناضلين وعموم الأطر الصحية بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم والمكاتب النقابية للاتحاد المغربي للشغل الذين ساندوا وساهموا في التعبئة والتواصل المباشر والإلكتروني مع الشغيلة الصحية لإنجاح هذا الشكل النضالي، وإلى وسائل الإعلام التي كان لها دور مهم في التعريف بهذه المعركة النضالية.

 وتدعو كافة المناضلات والمناضلين والأطر الصحية بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم إلى مواصلة التعبئة والانخراط القوي في الأسبوع الثاني من هذا البرنامج الاحتجاجي الأولي بمواصلة حمل الشارة الإنذارية (إلى ما بعد العطلة البينية) والاستعداد لتنفيذ كافة الخطوات النضالية المقرر تنفيذها في الأيام القادمة.

السكرتارية الجهوية للتنسيق UMT

3 ماي 2026

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *