بوفكران: أطفال يسبحون تحت أشعة الشمس

بوفكران: أطفال يسبحون تحت أشعة الشمس
شارك

✍️  حدو شعيب

تحت حرارة شمس  بوفكران  التي تتجاوز 40 درجة في بعض الأحيان  و في غياب مسابح عمومية بالمدينة و جفاف وادي  بوفكران  لم يجد هؤلاء الأطفال سوى  صهاريج  الضيعات الفلاحية المجاورة  للمدينة و قنوات السقي  بالتنقيط  للاستحمام غير واعين بخطورة الأمر و ما ينجم عنه من أمراض  كما هو الحال بالنسبة إلى الأطفال الذين يتصبب العرق من أجسادهم الصغيرة، يتجهون مباشرة نحو  قنوات التنقيط و الصهاريج  رغم الأوساخ التي تميزها، فتجدهم يرتمون في أحضان تلك المياه الملوثة، غير مبالين بالأمراض عسى تلك الأجساد الصغيرة تأخذ نصيبها من الرطوبة، حيث تتحول جل الصهاريج  المائية ، في غمرة الحرارة المرتفعة إلى مسابح للاحتفال ضد الحرمان والتهميش، فتنتشر الابتسامة على الوجوه وتعم الفرحة بين أبناء الضعفاء، وكأنهم يريدون تأكيد مقولة: “الفقر و  والسعادة” وبعث رسالة إلى الذين لا يبذلون أي مجهود لإسعادهم، وتحقيق حلمهم بالسباحة والاستمتاع بمسبح يؤمن سلامتهم، ومكان يقيهم من الحرارة المفرطة.

  وفي ظل عدم وجود متنفس لهؤلاء الأطفال يتطلب ذلك تدخل السلطات العليا، لإعطاء الأوامر لخلق فضاءات لقضاء أوقات الفراغ وإنشاء منتزهات ومسابح بإمكانها استقطاب الآلاف من الأطفال والشباب وانتشالهم من الضياع والحرمان.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *