منطقة اثنين شتوكة تفقد سكينتها القديمة
مع انتشار المقاهي التي توفر للمراهقين المخدرات باثنين شتوكة، صارت المدينة لا تنعم بهدوئها وسكينتها كما كانت في الماضي.
هؤلاء المراهقين كلما استعملوا هذه المواد التي تذهب برشد عقولهم، غدوا لا يتورعون في جعل الطرقات مجالا للتباري والعربدة بدراجاتهم النارية والتي بعضها على وثائق قيادتها ويتسببون في حوادث سير ممية.
وبالرغم من جهود رجال الدرك، فإن محاصرة هذه الظاهرة وتداعياتها، يقتضي القيام بعمليات تحسيس واسعة وسط اليافعين في المدارس واستئصال النقط السوداء من منابعها.
هذه المعركة تقضي اليوم تضافر جهود أولياء الأمر والمربين والفاعلين الجمعويين وتخصيص فضاءات رياضية وتنشيطها وأيضا محاربة البؤر السوداء وتنشيط الحملات المكثفة لمراقبة الطرقات ومحيط الفضاءات التربوية والمقاهي.
