استمرار التشنج ما بين المندوب الإقليمي بسطات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل
لا زال التوتر الاجتماعي قائما بين المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بسطات، ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل. ووفق بلاغات سابقة للنقابة فإن هذه التطورات، جاءت نتيجة للتضيق على الحريات النقابية، واستهداف مناضلي الاتحاد المغربي للشغل من طرف المندوب الإقليمي.
إن هذا التوتر لا يمكن أن يظل قائما، ويلقي بتبعاته على المناخ العام للعمل.
فمن باب الحكمة أن تجلس الأطراف المعنية إلى طاولة التفاوض، للخروج بتوافقات، خدمة لأهداف المرافق الصحية بالمدينة، وعلى المندوب الإقليمي أن يتجنب هذه الاصطدامات المجانية مع الموارد البشرية، وأن يجعل مسافة بين التدبير الشؤون الإدارية بما تقتضيه من رزانة، ويترك التدبير الاجتماعي للملفات لشركائه النقابيين.
إن الاعتصامات الإنذارية والوقفات الاحتجاجية، ما هي إلا وسائل ورسائل غايتها الإشارة إلى درجة التوتر.. ووحدها اللقاءات التفاوضية التي يمكنها رأب الصدع وتقليص الهوة ما بين الإدارة والشريك الاجتماعي.
