مصحة جرادة الوازيس بالدار البيضاء المهنية في العلاجات والخدمات الاستشفائية

شارك

تشهد مصحة جرادة بالدار البيضاء، يوميا إجراء عمليات جراحية من مختلف التخصصات، تشرف عليها الأطقم الطبية في التخدير والجراحة إلى جانب المساعدين الطبيين.

هذا الإشراف يتم وباحترافية على تتبع وضعية المرضى من العناية المركزة إلى التعافي الشامل.

وما يطبع سلوك الأطباء، هو التعامل الإنساني الرفيع اتجاه مرضاهم.. وقد وقفنا في أكثر من مناسبة على هذا التعاطي الرفيع سواء مع الدكتور الوزاني والدكتور توفيق أمين أخصائي في جراحة العظام، دون أن ننسي فيما أصبحت المصحة تتمتع به من صيت في عمليات جراحة القلب المفتوح.

وسجلنا أيضا الحرص الشديد للمصحة، على توفير الوقاية اللازمة والتعقيم داخل غرف العمليات، والعناية المركزة وباقي غرف ومرافق المصحة، وهذا الأمر شديد الحساسية حيث التعقيم يتم بشكل دائم ومستمر للحيلولة دون إصابة المرضى.

السياق الذي سمح لي للوقوف على التحولات الجارية في مجال الخدمات الصحية، هو أني رافقت شخصا مريضا بالقلب وفي وضعية حرجة، وكانت هذه هي الحالة الثانية، وأن هذه المرافقة مكنتني من استطلاع آراء الأطباء، يقول لي البروفيسور اللبار الأخصائي في أمراض الشرايين والقلب: أنه خلال الفترة التي قضاها بفرنسا، قدمت له عروض مغرية بل وقد تدخلت شخصيات رفيعة المستوى، قصد حثه على  العمل بأرقى مستشفياتها، لكن فضل العودة للمغرب، للتكفل بحالات الأمراض القلبية، باعتبار أن هذه المهمة من الأولويات الوطنية بالنسبة إليه، وعن أحد الجراحين المغاربة الدكتور لالي قال لي أنه يملك أصابع من ذهب في عمليات جراحية دقيقة وتتطلب ساعات طويلة بتنسيق مع الدكتور المهدي الوزاني وهم في قمة أوج شبابهم وقمة عطائهم، لكن ما يميزهم، خصال التواضع الكبير وحسن الإصغاء لآلام المرضى بحس إنساني الرفيع.. ولم تكن هذه الخاصيات مقتصرة على الأطباء، بل نفس الخصال يتمتع بها الطاقم المساعد، من ممرضات وممرضين داخل المصحة وخدمة المرضى بصيغ احترافية، ونفس الوضع لا ينزاح عليه المكلفون بالحراسة بمداخل المصحة.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *