ردّاً على الدراجي.. الذي أصبح سنيغاليا أكثر من السنيغالين أنفسهم فلعبة الشطرنج المغربية عصيّة عن الأغبياء مثلك!!
يوسف غريب:
لا أخاطبك كفرد يا حفيظ الدراجي.. بل الجهة التي استأجرت وجهك.. واستثمرت ضجيجك الخبيث على ال (كان) بالمغرب وما زال إلى الآن.. عبر سلسلة تدوينات بخطة ممنهجة ومدروسة الاختيار موضوعاً وتوقيتاً مع فائض كبير من الحمق والجنون..
بدأت مباشرة بعد الأسبوع الأول من انطلاق التظاهرة رفع فيه جزائريو الخارج لحظة شعار وصولهم:
(كحل عينيك أعمّي تبون) من جمال المغرب ونظافته ورغد عيشه مقارنة مع بلدك..
بعدها بأسبوع يرفع شعار وسط الرباط من طرف جزائري الداخل المختارين بدقة بشعار مغاير تماماً
( وان تو ترى.. ڨيڨا عمي تبون) والبقية معروفة انتهت بإدانة بعضهم داخل محاكم بلدنا الحبيب.؛ بعد فضائح التبول العلني. اللصوصية والإساءة للرموز التحررية الإفريقية..
حينها كنت نشيطا جدّاً بأسلوب مجهري يكبّر كل صغيرة هامشية في هذا الصرح التنظيمي المغربي الكبير.. الذي انتهى قبل اسبوع وأصبح ال(كان) في خبر كان كفعل ناقص عندنا نحن المغاربة منذ صافرة الحكم.. ليتابع العالم كيف خرج مغاربة المدرجات تلك الليلة وأكثر من 63 ألف متفرج بكل الهدوء المتحضر رغم مرارة الخبث والمكر والخيانة نعم الكان… قصة في الماضي الآن هنا بالمغرب..
لأن اللعبة اصلا لم تكن إلا بيدقاً داخل الرقعة الشطرنجية المغربية.. والتي تفرض التضحية بما هو ثانوي ولحظي خدمة لما هو حيويّ استراتيجي لبلدنا..
هي اللعبة الأكثر قهراً للأغبياء لأنها لا تحتاج إلى ضجيج معلق مثلك.. وهي اللعبة الأشد ألماً بالنسبة للمرضى مثل عصابة نظامك ومؤسساته المصابة بعلة الحقد والكره لكل ما هو مغربي جميل..
لذلك أعتبر كل تدويناتك ما هي إلا علاج نفسي شبه يومي لعله ينفس عنك وعن غيرك هذا الحقد الابدي الجاثم على صدرك حد إنك أصبحت سنيغاليا أكثر من السنيغالين أنفسهم.. وفوق كلمة رئيس حكومتهم هنا بالرباط..
والغريب أنك عدت إلى هويتك الجزائرية عبر تهديدنا هذه المرة بالتعليق على صورة جندي جزائري صغير واضعا أصبعه على أنفه معلقا بهذه الجملة (إشارة واحدة من يده وهو يضعها على أنفه.. والبندقيّة على كتفه.. اهتزّت العروش وارتبكت الحسابات)
ولأنك مريض وغبي وثرثار لم تنتبه إلى تاريخ التدوينة أعلاه ( 26 يناير) تاريخ هزيمة آباء ذاك الجندي الصغير بمعركة أمغالا وأسر أكثر من 200 جندي جزائري من بينهم كابراناتك في هرم السلطة الآن.. وتمّ إطلاق سراحهم بعد وساطة سعودية بطلب من زعيمك الروحي المقبور بوخروبة الذي ترك لكم جملة ( ما عنديش الرجال)..
وهي الجملة التي أظهرت الأعوام والأحداث أنها صادقة.. ونحن بجوار نظام من شر ما عرفته البشرية من خبث ومكر وخديعة داخل الجزائر وخارجها.. مع التأكيد على أن الحصة الأكبر من هذه السموم كانت من نصيبنا خاصة لحظة تظاهرة الكان التي ابهرت الأعداء قبل الأصدقاء..
ويا ليتكم أعداء..
بل نحن أمام المرضى.. ما زالوا يمارسون النبش في جثة الكان دون أن يدركوا أن العالم استيقظ مباشرة بعد مسرحية المقابلة النهائية.. استيقظ على صورة الوزير بوريطة كأول موقع على مؤسسة مجلس السلام العالمي وأحد مؤسسيه
كان ذلك صباحاً في المساء وفي الغرفة الموالية يخبر وفد البوليزاريو بأن لا حل لقضيتنا الوطنية غير المقترح المغربي.. ويشترط قبل بدء المفاوضات تقديم البيعة لأمير المؤمنين أولا حتى تتفاوضوا كمغاربة..
وفي سهرة ذاك اليوم نفسه يتابع العالم عبر تحقيق استقصائي بثته القنوات الفرنسية مافيوزية نظام تبون وعصابته في تداخل بين تجار الكوكايين واغتيالات المعارضين الجزائريين داخل فرنسا..
بل سمع العالم وصف رئيسك يا حفيظ الدراجي ب ( voyou..)
هو يوم واحد بعد الكان ونقرة واحدة في لعبة الشطرنج.. كلعبة الملوك التي تحسب الخطوات في صمت وذكاء بتعزيز وتحصين القلعة بالتزامن مع إحباط مواقف العدو، لذلك تجد عصابتك صعوبة في فهم كل خطوة نقوم بها إما أن نحقق نصرًا وإمّا أن نحقّق نصراً باهضاً..
فحركة واحدة في أقل من ثانية بملعب مولي عبد الله قلبت الموازين لصالحنا وانهار مشروعكم في عدة ثوان ليبدأ الانهيار العصبي الذي أصابكم.. وجعلكم ظواهر صوتيّة لا غير لكنّها معبّرة عن فشل ينخر واقع بلدكم المنهار وأيضاً تكريس لبنية وهم يتلذذ بالجهل، ويستمتع برؤية مملكتنا تفشل، دون أن يدرك أننا خسرنا مباراة في كرة القدم، لكننا أبهرنا العالم بجودة ملاعبنا، بنياتنا التحتية، جمال بلادنا، وتلاحم شعبنا، وبفارق نصف قرن عن دولة بترولية وغازية واقعها يعكس أنها مازالت تعيش عهد ما قبل اكتشاف النار…
هذه هي البطولة الحقيقية ايها الدراجي بعيداً عن التدقيق في ضربة الجزاء هنا.. أو إصابة مسجلة عبر تسلل هناك حتّى أنساك الانتباه إلى التسلل الواضح بغرفة نومك..
عد إلى الڨار أحسن لك..
وابتعد عن بلدنا فرقعة الشطرنج الملكية عندنا لا تحتاج إلى ضجيج معلق مريض حاقد..
لأنكم يا عصابة المرادية لن تستطيعوا معنا صبراً ولن نوقف قطارنا كي نضرب الكلاب..
