من يوقف التوتر والتسلط والاستفزازات المتواصلة (الممتدة لأكثر من 14 سنة) بالمركز الصحي لتاشرافت ؟! »
إن المكتب النقابي لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية SRES والمراكز الصحية الحضرية والقروية بإقليم خريبكة، وهو يتابع بامتعاض شديد استمرار « الطبيبة الرئيسة » للمركز الصحي تاشرافت في نفس الممارسات التسلطية والاستفزازية اتجاه الأطر الصحية وكافة العاملين بالمركز، بكل مكوناتهم، والتي تمتد لعدة سنوات.
وآخر التجاوزات التي تقوم بها توجهها ضد الممرضة (الأخت س. ز) والتي توجهت للإدارة الاقليمية بشكاية في الموضوع من أجل إنصافها، وهو الأمر الذي لم يتم، وكان موضوع بيان المكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة (UMT) لأبي الجعد والدائرة بتاريخ 16شتنبر 2026 وذلك بعد التدخل غير المناسب للإدارة في هذا الشأن.
ناهيك عن تعسفاتها ضد زميلتها (الأخت ر. ح) والتي سبق لها بدورها وأن تقدمت بعدة شكايات للإدارة في نفس الموضوع.
وبعد الاجتماع الذي عقده وفد عن المكتب النقابي لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية sres والمراكز الصحية مع السيد المندوب الاقليمي للصحة بخريبگة والذي تعهد فيه بإيجاد حل ودي للتوثر الدائم الذي يعرفه هذا المركز، مما دفع بالأختين الممرضتين إلى إعطاء الإدارة فرصة للتدخل، إلا أن العكس الذي حصل بتمادي المعتدية في تصرفاتها التسلطية والاستفزازية ضدهما بالقيام بحركات استفزازية بذيئة ضد الأختين يوم 23 شتنبر 2026، مما دفع بهما إلى توجيه شكايات جديدة إلى السيد المندوب يوم 28 شتنبر 2026.
وأمام عدم وجود أي تفاعل من الإدارة مع شكايتهما الجديدة، وعدم القيام بأي إجراءات رادعة في حق المعتدية، والتي تتكرر تجاوزاتها ضد العاملين بالمركز الصحي عامة وبشكل خاص ضد عدد من الممرضات على امتداد حوالي 14 سنة مستمرة من الممارسات العدوانية المتمثلة في الشطط والسب والتحريض واختلاق المشاكل والاعتداءات اللفظية والاستفزازات التي طالت كل من عملن بهذا المركز منذ قدومها إليه، نذكر من بين « ضحاياها » اللواتي توجهوا بشكايات ضدها إلى الإدارة:
– الممرضة (الأخت ف.ل)، تعرضت لسلسلة مضايقات ممنهجة من طرفها بين سنتي 2011 و2012 توقفت بانتقالها من المركز الصحي تاشرافت.
– الممرضة (الأخت ح.س)، تعرضت هي الأخرى لجُملة من الاستفزازات اليومية والتجاوزات خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2019.
– الممرضة (الأخت خ.م)، تم افتعال مشاكل إدارية ومهنية واستفزازات والسعي للإيقاع بها بشكل انتقامي خطير مبني على الأكاذيب ومحاولة تحريض الساكنة عليها، بين سنوات 2017 إلى 2023.
– الممرضة (الأخت ر.ح)، لازالت تتعرض لنفس الأساليب التسلطية والتهجم اللفظي طيلة سنوات، منذ سنة 2019 إلى الآن (سنة 2026).
– الممرضة (الأخت س.ز) التي التحقت بالمركز سنة 2024 وهي آخر ضحايا هذه الممارسات العدوانية، حيث لازالت تتعرض لاستفزازات شبه يومية أمام المرتفقين، والتهجم على مكتبها، وإصدار أوامر سلطوية تحط من الكرامة بحجة التراتبية والسلم الاداري الذي تستعملهما هاته « المسؤولة غير المسؤولة » التي تجتهد فقط في التطاول على زملائها في العمل من مختلف الفئات الصحية التمريضية وحتى الطبية في بعض الحالات على مستوى الدائرة الصحية، في مقابل تنصلها من مسؤوليتها الفعلية كرئيسة للمركز الصحي حين يتعلق الأمر بضرورة طلب المعدات وحاجيات المركز، ناهيك عن عرقلة الحصول على الوثائق والمراسلات الإدارية للموظفين.
إن هذا التسلسل الزمني المختصر جدا الذي تمت الاشارة فيه لبعض الحالات، ويوجد في أرشيف الإدارة عشرات الشكايات بهذا الخصوص، يكشف بالملموس أن المشكل مرتبط بعقلية متسلطة تجد ظالتها في خلق التوثر والاحتقان باستمرار، ويساعدها في ذلك عدم التدخل الحازم للإدارة لوضع حد لعنترياتها، حيث يتم التعامل مع عدوانيتها بتساهل كبير، وذلك على امتداد كل هذه السنوات، وحدث ذلك حتى عند طرح الموضوع على المفتشية العامة لوزارة الصحة، إذ تم طي ملف تسلطها بطريقة غير منصفة لضحاياها، سواء حين تم فتح التحقيق في الفترة السابقة جهويا، وحين تم فتح الملف إقليميا مؤخرا، مما شجعها على الاستمرار في غيها.
وأمام الصمت الذي تتعامل به الإدارة في كافة مستوياتها مع التجاوزات المتكررة للمعتدية رغم الشكايات المقدمة في مواجهتها، وعدم اتخاذ أية إجراءات إدارية لردعها أو على الأقل لإرجاعها لجادة الصواب وإنصاف ضحاياها الحاليين (والسابقين)، فإن المكتب النقابي يعلن مايلي:
1. تنديده بالسلوكات التسلطية اللا مهنية الصادرة عن « مسؤولة » يفترض فيها أن تكون قدوة وتراعي ما تفرضه الواجبات المهنية والاخلاقية اتجاه زملاء العمل، بل على العكس من ذلك، فإنها تسيء لهم وتسيئ لمهنة نبيلة تحظى بالاحترام والتقدير.
2. تحميله المسؤولية للمندوبية الإقليمية للصحة (سابقا وحاليا) في تدهور الوضع المهني بالمركز الصحي لتاشرافت جراء التلكؤ في التعامل بحزم مع هذا الملف/ الملفات وعدم إنصاف المتضررين.
3. تضامنه المطلق واللامشروط مع الممرضتين ضحيتي الاعتداءات اللفظية والتسلطية الأخيرة، ومع كل الأطر التمريضية والطبية وكافة ضحايا الاستفزازات والتسلط.
وعليه، وازاء كل ما سبق، قرر المكتب النقابي لمصلحة SRES والمراكز الصحية بإقليم خريبكة تسطير برنامج احتجاجي تصاعدي للتصدي لهذا الوضع يستهل ب:
– « حمل الشارة الاحتجاجية » بالمركز الصحي تاشرافت لمدة أسبوع ابتداء من يوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.
– تنظيم وقفة احتجاجية مشتركة بين المكتب النقابي ل sres والمراكز الصحية والمكتب النقابي الموحد لأبي الجعد والدائرة أمام المركز الصحي تاشرافت.
– الاحتفاظ بحق اتخاذ خطوات نضالية أخرى محلية، إقليمية وجهوية في حال لم يتم التعامل بالجدية اللازمة مع هذا الملف.
عن المكتب
2 أكتوبر 2026
