الأستاذ بوشعيب حمراوي في مؤلف(الوحدة الترابية قضية المغاربة الاولى) برحاب كلية عين الشق بالبيضاء

الأستاذ بوشعيب حمراوي في مؤلف(الوحدة الترابية قضية المغاربة الاولى) برحاب كلية عين الشق بالبيضاء
شارك

فؤاد الجعيدي

ويستمر الأستاذ والصحافي بوشعيب حمراوي، في حضوره بمدرجات الجامعات والكليات المغربية، بمؤلفه الجديد: (الوحدة الترابية قضية المغاربة الاولى)

والموعد القادم الذي اختاره الأستاذ حمراوي، سيكون برحاب الحرم الجامعي لكلية الآداب عين الشق، بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ويأتي الاختيار هذه المرة على كلية عين الشق في سياق احتفائها بمرور أربعة عقود على إنشائها وأيضا باستحضار الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي عملت على جلاء قوات الاحتلال الاسباني من المنطقة.

هذا الموعد الثقافي والوطني سيقام يوم الجمعة المقبل ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا بمدرج إدريس الشرايبي ..

وسيعمل الأستاذ حسن حبيبي أستاذ التعليم العالي. ومنسق مسلك الإجازة المهنية: الصحافة والإعلام ومنسق ماستر: صحافة الاستقصاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، بتسيير جلسات هذا اللقاء الثقافي، وبمساهمة ثلة من الأساتذة الأجلاء لتقديم قراءاتهم لهذا المؤلف وهم:

محمد معروف الدفالي استاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق

توفيق نذيري :  الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الاعلام

عطاء الله الازمي : استاذ التعليم العالي بالمركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء /سطات.

لقد عرف هذا المؤلف نقاشات عميقة، في اللقاء الذي نظمته الشبيبة العاملة المغربية بمقر الاتحاد المغربي للشغل، والذي عرف مشاركة الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل عن أدوار هذا الإطار النقابي في الدبلوماسية النقابية، ومداخلة الأستاذ والباحث الأكاديمي الموساوي العجلاني الذي قدم إضاءات غنية في مسار القضية الوطنية منذ القرن الثامن عشر إلى أيامنا هذه.

الأستاذ بوشعيب حمراوي، يعلن بقوة أن تقديم هذه المؤلف حول القضية الوحدة الترابية، هو البحث في الجوانب التي لم يتداولها الإعلام عن المشاركين الفعلين فيها وكيف تم تدبير هذه المسيرة الضخمة وما رافقها من إعداد لوجستيكي وبشري، أمن لها قطع ربوع الوطن من شماله إلى جنوبه، وأيضا تقديم حوارات غنية لمن عاشوا الانتهاكات الجسيمة في مخيمات وسجون تندوف وهي شهادات حية تحفظ وتصون ذاكرة من عاشوها.

كما يواصل الأستاذ حمراوي تحليله، لتفكيك طبيعة هذا الصراع الإقليمي والخلفيات التي تتحكم في النظام الجزائري وتفسير هذا العداء الموجه والمصدر للمغاربة من تراب الجيران.

هذه الذرة الثقافية، هي مساهمة لتعريف أجيال ما بعد المسيرة بهذا الإرث الوطني في مواصلة استكمال تحرير الأراضي المغربية من الاستعمار الاسباني

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *