ادريس السدراوي: أولًا: احترام المؤسسات لا يتعارض مع المطالبة بكشف الحقيقة قبل الخوض في تفاصيل ملف اعتقالي وما يثيره من تساؤلات قانونية وحقوقية، أود التأكيد على كامل احترامي وتقديري لمؤسسات
بقلم محمد خوخشاني. «العلم بلا ضمير ليس إلا خراباً للروح». — فرانسوا رابلي حين لا تعود الشهادات والكفاءات كافية لإضفاء المشروعية على السلطة. هناك أقوال تتجاوز حدود الزمن، وتظل محتفظة
عبد الرفيع حمضي: «زمن الناس وتوقيت الدولة» كتاب لعبد الرفيع حمضي يراهن على قراءة المجتمع من داخل تفاصيله، وعلى مساءلة علاقة الإنسان بالدولة، في زمن تتسارع فيه التحولات وتتجدد فيه
لا ديمقراطية حقيقية بدون أحزاب سياسية ديمقراطية وقوية ومستقلة، تجعل خدمة المواطن والمصلحة العامة جوهر عملها، وتحصّن الممارسة السياسية من الانتهازية والفساد. بقلم، محمد خوخشاني. أولاً: ماذا يقول الدستور والقانون
هل تنجح رئيسة الحكومة في التوفيق بين مواقف وزرائها، أم يتحول هذا الملف إلى أول اختبار حقيقي لانسجام الأغلبية الحكومية الجديدة؟ بقلم، محمد خوخشاني. من سحب المشروع إلى تجديد الالتزام:
ففي أجواء ثقافية ووطنية مميزة، أعلنت جمعية 31 أكتوبر للثقافة والفنون، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بدار الشباب القدس بسيدي البرنوصي، انطلاق أنشطتها بتنظيم ندوة فكرية حول عيد الوحدة، أطرها
محمد الدرويش: بمناسبة الدخول التربوي لهاته السنة ، و الذي تزامن مع انتخابات تشريعية انتهت بتشكيل وتنصيب دستوري لحكومة جديدة برئاسة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وسيراً على نهج متابعة ورصد
يوسف غريب: لم تكن الجلسة البرلمانية الأولى لرئيسة الحكومة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري مجرد محطة روتينية لتقديم الخطوط العريضة لبرنامجها الحكومي بل كانت بمثابة اختبار حقيقي لأول امرأة تتولى قيادة
يوسف غريب : ما شهدناه تحت قبة البرلمان مؤخراً لم يكن مجرد شطحة كلامية أو مناكفة سياسية عابرة في سياق مناقشة البرنامج الحكومي والتنافس على المكاسب السياسية، بل كان مشهداً
بقلم: بوشعيب حمراوي لم يمتْ أحدٌ في هذا البيت، لكنّ الحياةَ غادرته… لم يرحلْ أبٌ، ولم تختفِ أمٌّ، ولم يُغادرِ الأطفالُ غرفَهم… كلُّهم هنا، وكلُّهم هناك، ولا أحدَ هنا! ولا
شكّلت سنة 2025 محطة جديدة في مسار ترسيخ البناء المؤسساتي للسلطة القضائية، في ظل اقتراب انتهاء المخطط الاستراتيجي 2021-2026 والشروع في التحضير للمخطط الثاني الممتد من 2027 إلى 2031. وقد
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان، يوم أمس الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، تبدو عليه علامات الخلل العقلي، وذلك للاشتباه في تورطه في
توج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس إفريقيا للأمم للمرة الرابعة تواليا، عقب فوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي جرت مساء
مصطفى المنوزي تفتح تصريحات الكومسير السابق عرشان في الغرفة الثانية للبرلمان، في إحدى قراءاتها الممكنة، سؤالًا يتجاوز شخصه إلى شروط التعامل مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان: هل نفتح باب