حملات التشهير، لا تخدم الثقة في العدالة ولا في المؤسسات..

شارك

عبر ادريس السدراوي رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن تفاعله مع التدوينة الصادرة عن الأستاذ المحامي رشيد آيت بلعربي، واشار انه بحكم متابعته الحقوقية والعملية للعديد من القضايا، وما يُتداول داخل مدينة القنيطرة في الآونة يجد نفسه معنيًا بالتأكيد على موقف مبدئي وأخلاقي.

إننا -يضيف السدراوي- ومن خلال ما راكمه من احتكاك مهني ومواكبة لقضايا متعددة، لم يشهد على الأستاذ عبد الصديق فضيلات، نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، إلا الصدق، والاستقامة، والعمل المهني النزيه. وقد ظل يؤدي مهامه بكل مسؤولية واحترافية، في إطار احترام القانون وضمانات المحاكمة العادلة، شأنه في ذلك شأن باقي نواب وكيل الملك بمدينة القنيطرة..

كما انه انه حسب المتحدث لا يمكن عزل هذا الأداء عن الإطار المؤسساتي العام، الذي يتم تحت إشراف شخصيات قضائية وازنة ومشهود لها بالكفاءة والنزاهة، وفي مقدمتها السيد كريم آيت بلا، الذي طبع مسار النيابة العامة بالقنيطرة ببصمة مهنية واضحة، وكذا السيد عبد الكريمة الشافعي، الوكيل العام لدى محكمة الاستئنافية بالقنيطرة، المعروف بحرصه على استقلال القضاء واحترام القانون.

ويؤكد السدراوي أن حملات التشهير، كيفما كان مصدرها، لا تخدم الثقة في العدالة ولا في المؤسسات، وأن النقد المشروع يجب أن يظل مؤسسًا على الوقائع والمسؤولية، لا على الإشاعة والتجريح المجاني.

وإذ يذكر رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بان حماية سمعة القضاة النزهاء هي جزء من حماية دولة القانون، فانه يعتبر أن الإنصاف والموضوعية يفرضان قول كلمة حق عندما تُستهدف أشخاصٌ عُرفوا بالاستقامة والعمل الجاد.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *