الكاس الافريقية.. ليس الأمر افتخاراً. بل هو توفيق من الله سبحانه..
يوسف غريب:
وبهذه القدرة الاستشرافية في قراءة الأحداث.. ذات الصلة بالبوصلة الوطنية ببعدها الإفريقي، بعد عشر سنوات.. جاء الأفارقة إلى بيتهم الكبير..) المغرب..
وقدّمنا أجمل ما عندنا..
بل روح الأجمل فينا..
طلاقة الوجه وطيب الكلام..
وتعاملنا مع المنافسة الرياضية كصناعة للجمال لا كصراع للبقاء
هل أزعجنا البعض..
نعم..
ولا غيرهم كراغلة العالم وجار السوء!!
ففي الوقت الذي تسوْق فيه شوارعنا النظيفة.. وعمراننا الحضاري.. ورأسمالنا الأخلاقي عبر شاشات العالم. كان أعداء القبح يفكرون في الفساد والإفساد..
وهل احرجناهم أمام الشعب الجزائري؟ نعم
وألف نعم..
لذلك ذهبوا إلى هدم الخيمة على الجميع
لأنهم عراة في الطريق كقطاعه..
ولم يفلحوا.. في زرع الفتنة مع الأشقاء)
