وإن عدتم عدنا..

وإن عدتم عدنا..
شارك

الحسن زهور:

في إطار الحملة المنظمة التي يقودها الاسلاميون المتطرفون منهم والمسمون بالمعتدلين ضد الأمازيغية، يستيقظ بعضهم لينظم إلى الحملة الشرسة المؤدلجة، لماذا؟

لأن السد المنيع الذي يقف أمام مشروعهم الايديولوجي لأخونة ولدعششة المغرب هو الأمازيغية.

إلى الذين يقولون إنهم ما سمعوا قط

ⵓⵔ ⵊⵊⵓⵏ ⵙⵙⴼⵍⴷⵏ

من السابقين والسابقات من « الأميين » ومن «العجائز » كلمة « أزول »- مع كامل الاحترام – : هل سمعتم من شيوخكم وشيوخ شيوخهم الألفاظ التي تستعملونها اليوم: المدير، العميد، الكلية، الميكانيك، الصاروخ، التليفون، التلفزيون، الراديو، الشاشة، الحاسوب، النظارة، الأطوروت، الترام، القطار، الطيارة، الثلاجة، المجهر، القمر الاصطناعي، الجنرال، الكونوليل، العمالة، السكرتير، الميكروب، الفيروس، وأغلب اسماء الأدوية والأمراض، والآلات، والمصطلحات العلمية التي تم تعريب بعضها وبقي معظمها بألفاظها الأصلية…؟؟ أي أن أكثر من ثلث ألفاظ اللغة العربية اليوم هي ألفاظ جديدة أو تم تعريبها.

غير الأمازيغية للي بانت ليكوم!؟؟

ⵜⴳⴰ ⴰⵡⵏ ⵜⴰⵣⵣⵉⵜ ⵖ ⵡⴰⵏⵖⴰ, !!?

-ان تتطور كل اللغات نعم، إلا الأمازيغية فعليها أن تبقى لغة « العجائز »!!! لماذا هذا الاحتقار المرضي/ تاماضونت للذات!؟ إنها الايديولوجيات الإخوانية والقومية التي أرادت لهذا البلد سوءا وخرابا كبقية البلدان التي مرت فيها.

-ان ينزل بعض المتعلمين وبعض الدكاترة إلى هذا المستوى من « الأمية » ومن التفكير المغلق (أغلقه التطرف الايديولوجي الذي يدفع صاحبه إلى جهل أو تجاهل بأن اللغة تتطور)

نقول: ما من مجال دخلته الايديولوجيا إلا وأفسدته، وحطت من قدر صاحبها، فأبعدوا الايديولوجيا عن العلم لتزدادوا تقديرا واحتراما…

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *