عين

لبنى حمادة / مصر القاهرة
تلهث خلف ناطحة سحاب
ترهبك نجمة تبرق في حلمك الفارغ
و صمت يحنيك بين قدميها
تضيع في خباياها ،
تستظل بكفيها
تحترق ،
لتحترق
هي الليل ، و النار ،
و سماءك أيها الضال
اتجاهاتك الأربعة،
غايتك الأصدق
هي كل ما كان
منك ،
و فيك
زمانها ، مكانها
كل الخيالات و الحقيقة
تريث ..
لا تنبح هناك ..
وفر عوائك ،
هي الراعي و الخراف ،
الذئب لو تعلم
و الصدى الباقي لناي مصمت حزين
من تحتها خلاصك ،
من بين بينها ماء الحياة
لا ترفع
و لا ترتفع ..
فتثقل و تتثاقل
انحني ..
لتحلق
و من قليل عفوها
لملم فتات النجاة
هي الشعر و البحور كلها
فأن لم تكن كل الحروف فيها
و لها ،
و منها
فأين لك الفرار
و كيف لك العبث البعيد
هنا ..،
و هنا فقط ..
يمكنك أن تبدأ من جديد