إلى أين يتجه غلاء الأسعار بنا؟

إلى أين يتجه غلاء الأسعار بنا؟
شارك

ذ. المعانيد الشرقي

   في الوقت الذي يستوجب فتح نقاش وطني راهني حول الظرفية التي يعيشها المغاربة قاطبة مع موجة ارتفاع غلاء كل أسعار المواد الاستهلاكية الضرورية، يركن الجميع لنقاشات ومواضيع جانبية لا تنفعنا في شيء يُذكر. إنني والحالة هذه، أناشد كل المثقفين بأن يكتبوا في حائطهم ولو فقرة وجيزة عن تدمر وخيبات الأمل التي يعيشها الشعب المغربي جراء الزيادات الصاروخية في الأسعار يوما بعد آخر، والخطير في الأمر، أننا آخر من يعلم بهذه الزيادات المتتالية في أسعار المواد الاستهلاكية الضرورية، حيث نستيقظ كل يوم على زيادة لا ندري الجهة المسؤولة عنها، وأن الحكومة المغربية لا تكلف نفسها عناء التواصل مع المغاربة الذين يعانون في صمت مريب. فلا شبابنا وجد شغلا يقيه شر السؤال ولا الفئات النشيطة في العمل وجدت تفسيرا لهذا العبث الذي طال الكثير من المواد الأساسية، وأن الأجور من فرط تجميدها باتت لا تكفي لسد رمق الحياة.

  لقد اكتوى المغاربة بلهيب الأسعار، وأن الوضع في تأزم يوما بعد آخر ولا حياة لمن تُنادي في بلد بات فيه الكل يتبرم بذاته دون أن نفتح نقاشا جريئا يكشف عن مواطن الخلل، بل الأنكى من ذلك، نريد فهم الظرفية التي نعيشها..

فإلى أين نسير؟

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.