بورطري لسيدة ليست ككل النساء

بورطري لسيدة ليست ككل النساء
شارك

المنظار

اختارت السيدة نادية أنوار ذات الأصول المراكشية والفاسية، أن تنخرط في أقسى الجبهات مع النساء القرويات، للتصدي للهشاشة والفقر، ولا تكل من العمل في ذلك المغرب العميق، بحثا في الارتقاء بالمنتوج اليدوي وفق نظرة معاصرة تعمل على تصريفه بالأسواق.

رهان السيدة نادية، يمزج بين ما هو اجتماعي واقتصادي وثقافي..

 للتصدي لظواهر الحرمان والحاجة في صفوف النساء القرويات ومرافقتهن، لتحقيق ذواتهن عبر العمل اليدوي، ولانتزاع الاعتراف المجتمعي بما يقمن به من أعمال ووظائف، بعيدا عن اقتصاد الكفاف، بل لتصريف إبداعاتهن اليدوية، في المعارض واللقاءات التسوقية، والخروج إلى فضاءات أرحب للمساهمة في الدورة الاقتصادية.

وأيضا للحفاظ على هذا التراث اللامادي من إنتاجات يدوية، في مختلف الصناعات التقليدية، التي تظل الوعاء الحضاري للتعبير عن علاقة الإنسان بمحيطه. ولصيانة هذا الموروث والحفاظ عليه بعد تثمينه ومحاولات تطويره وعصرنته.

إن هذا الجهاد الذي انخرطت فيه السيدة نادية منذ سنوات، عبر جمعية أنوار لتنمية المرأة القروية، سيتوج خلال هذا الأسبوع بتنظيم النسخة الثانية بمكناس، وبتعاون مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وهي المناسبة ، التي ستكون أيضا لقاء لتتويج أحسن منتجة والتي ستتربع على عرش ملكة الأنامل الذهبية، وسيأتي أيضا هذا التكريم للمرأة القروية بمنح أوسكار لأجود منتوج.

ويدخل هذا التباري والذي ستشرف عليه لجن لانتقاء أجود ما جادت به نساء العالم القروي، لتشجيع المنتوجات المحلية واستحضارها كموروث ثقافي يقتضي الدعم والمساندة .

وعلى هامش هذه الدورة، ستقام تظاهرة للفن التشكيلي، ستسمح لكل المشاركين فيها بوضع بصماتهم، تعبيرا عن روح التضامن الاجتماعي الذي ينهض من خلاله هذا المشروع؟

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.