المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل بأزيلال يتضامن مع تقنيي النقل والإسعاف الصحي بأفورار ضحية التحريض والتشهير والتعسف الإداري
يتابع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل بأزيلال، بقلق بالغ ما يتعرض له الأخ عماد الحراك، تقني الإسعاف والنقل الصحي بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني أفورار، من مضايقات ممنهجة واستهداف واضح، تُرجم إلى استفسارات تعسفية، من طرف الإدارة مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول نوايا الإدارة وخلفيات هذه الممارسات.
ويؤكد المكتب الإقليمي أن هذه الاستفسارات لا يمكن فصلها عن السياق العام الذي يشتغل فيه المعني بالأمر، حيث سبق له أن راسل الإدارة بتاريخ 30 دجنبر 2025 مطالبًا بتعزيز المركز الصحي بالعدد الكافي من تقنيي الإسعاف والسائقين، بالنظر إلى الخصاص المهول والضغط الكبير، دون أن يتلقى أي جواب، لا بالقبول ولا بالرفض، في ضرب صارخ لمبدأ التواصل الإداري والمسؤولية المرفقية.
كما وضع المعني بالأمر مراسلة ثانية بتاريخ 05 يناير 2026 يُخبر فيها الإدارة باضطراره إلى العمل وفق التوقيت الإداري العادي (من 8h30الى 16h30)، نتيجة الضغط النفسي والإرهاق البدني الناتج عن اشتغاله بنظام المداومة لمدة سبعة أشهر متواصلة دون توقف، باعتباره تقني الإسعاف والنقل الصحي الوحيد بالمركز، وهو وضع غير قانوني، ولا إنساني ويشكل خرقًا سافرًا لقوانين الشغل ومعايير السلامة المهنية. وقوبلت مراسلته مرة أخرى بسياسة الصمت والتجاهل.
وأمام هذا الوضع المختل، وبدل أن تبادر الإدارة إلى إنصاف المتضرر، وحمايته، ودعمه، خاصة بعد تقدمه لشكاية للقضاء بتاريخ 20 يناير 2026 بخصوص الهجوم الممنهج والتشهير الخطير الذي بتعرض له على مواقع التواصل الاجتماعي(الفيسبوك) فوجىء بتوجيه الادارة لاستفسارين له وبتاريخ قديم (بتاريخ 15 يناير 2026) لم يتوصل بهما إلا بتاريخ 22 يناير 2026
وكأن المسافة بين أفورار وأزيلال تستغرق أسبوعًا، في تصرف يضرب في العمق مبدأ حسن النية، ويؤكد الطابع الانتقامي لهذه الخطوات، خصوصًا بعد لجوء المعني بالأمر للدفاع عن نفسه في مواجهة جهة تعلن صراحة أن لديها علاقات قوية مع أطراف نافذة داخل الإدارة، مما يطرح التساؤل حول توقيت إمطاره بالاستفسارات، التي ظهرت الآن بعدما كانت الادارة قد تخلت عن تقنيي الإسعاف ولم تقم بالإكترات بمراسلاته إليها ولا لوضعية العمل القسري المحفوف بالمخاطر التي يوجد بها منذ عدة أشهر التي تهديد سلامته وسلامة سيارة الإسعاف والمواطنين.
كما لم تكترث لطلبه الملح لتفعيل انتقاله إلى الآن، إذ أن الأخ عماد الحراك يتوفر على مقرر إعادة تعيين مؤرخ في 08 يوليوز 2025 للعمل بالمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، مقابل الاستمرار في تحميله أعباء العمل بالمركز الصحي بأفورار وحيدا، في خرق واضح للمقتضيات الإدارية الجاري بها العمل، واستنزافه المتعمد مهنيا ونفسيا.
وأمام هذا الوضع فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل بأزيلال يعلن مايلي:
1- تضامنه المطلق واللامشروط مع الأخ عماد الحراك، ويعتبر ما يتعرض له استهدافًا مباشرا لتقنيي الإسعاف والنقل الصحي ولكل الشغيلة الصحية بالإقليم.
2- يحمل الإدارة الإقليمية كامل المسؤولية عن أي تبعات نفسية أو جسدية قد تطال المعني بالأمر نتيجة هذا الضغط غير المبرر.
3- يدين بشدة سياسة الصمت والتجاهل التي تنهجها الإدارة اتجاه المراسلات الرسمية، مقابل سرعة اللجوء إلى منطق الاستفسار والعقاب.
4- يرفض جملة وتفصيلا توظيف المساطر الإدارية كأداة للضغط والترهيب وتكميم الأفواه، بدل اعتمادها في إطارها القانوني.
5- يطالب بفتح تحقيق نزيه ومستقل حول ظروف اشتغال المركز الصحي بأفورار، والخصاص المهول في الموارد البشرية، وكذا خلفيات الاستفسارات الموجهة للمعني بالأمر.
6- يطالب الإدارة بمؤازرة تقنيي الإسعاف أمام القضاء وإنصافه من حملة التشهير المغرضة التي يتعرض لها بسبب اختلالات التسيير الإداري.
6- يدعو لوقف كل أشكال التضييق في حق الأخ عماد الحراك، وتمكينه من حقه في ظروف عمل إنسانية تحفظ كرامته وصحته والإسراع بتفعيل مقرر انتقاله.
عن المكتب الإقليمي
