اجتماع تاريخي والتئام أحزاب اليسار الثلاثة بالمغرب.. الاشتراكي الموحد.. وفيدرالية اليسار الديمقراطي.. والنهج الديمقراطي العمالي..
جمال العسري:
بعد حوالي عقدين من الزمن … تلتئم أحزاب اليسار الثلاثة بالمغرب … وإصرار على العمل النضالي الوحدوي لمواجهة الفساد والاستبداد …
ال PSU وFGD وVDO… يؤكدون في اجتماع عقدوه على ضرورة تعزيز العمل الوحدوي، وعلى ضرورة العمل على إطلاق مبادرات مشتركة ونَفَسًا نضاليًا موحدًا من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.
ويقرر كل من الحزب الاشتراكي الموحد.. وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.. وحزب النهج الديمقراطي العمالي.. بمناسبة ذكرى انتفاضة 20 يونيو المجيدة.. تنظيم مهرجان نضالي وطني حول ملف الاعتقال السياسي، والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ووقف المتابعات ذات الخلفيات السياسية، واحترام الحقوق والحريات الأساسية
الأحزاب اليسارية المناضلة الثلاثة.. وفي اجتماعها التاريخي تجدد دعوتها.. كافة القوى الديمقراطية والحقوقية والمدنية إلى الانخراط في دينامية نضالية وحدوية واسعة، دفاعًا عن الحريات العامة وعن الحقوق وعلى رأسها حق الشعب المغربي في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية
وهكذا أعلن بلاغ في هذا السياق بان المكاتب السياسية لكل من حزب فدرالية اليسار الديمقراطى والحزب الاشتراكي الموحد والنهج الديمقراطي العمالي عقدت اجتماعًا ثلاثيا بمقر فدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة الدار البيضاء، وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026، خصص للتداول في الأوضاع السياسية والاجتماعية والحقوقية الراهنة ببلادنا، وما تعرفه من هجوم متواصل ومقلق على مستوى الحقوق والحريات، وقمع مستمر و حصار وتضييق ممنهج على الأصوات المعارضة. ومن محاكمات ومتابعات تطال عددا من الفاعلين السياسيين والنشطاء الحقوقيين والاجتماعيين ومن بينهم مناضلي تنظيمات اليسار المناضل، الأمر الذي يؤكد استمرار مظاهر الاعتقال السياسي واستهداف الحق في التنظيم والتعبير والاحتجاج.
كما توقف الاجتماع عند تنامى الهجوم على الحقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وعلى طاقتها الشرائية وانعكاساتها الخطيرة على الأوضاع المعيشية لفئات واسعة من الشعب المغربي، في ظل تبني الحاكمين لسياسات طبقية رأسمالية تعمق مظاهر الفقر والإقصاء والتهميش. الإجتماعي والمجالي.
وأكدت الأحزاب الثلاثة، خلال هذا الاجتماع، على أن التحديات الكبيرة للمرحلة تفرض تعزيز العمل الوحدوى، كما تفرض العمل على إطلاق مبادرات مشتركة ونفسا نضاليا موحدا من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.
وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على إطلاق مبادرات نضالية ميدانية مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بداية بتنظيم مهرجان نضالي وطني حول ملف الاعتقال السياسي، والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ووقف المتابعات ذات الخلفيات السياسية، واحترام الحقوق والحريات الأساسية وذلك بمناسبة ذكرى انتفاضة 20 يونيو المجيدة.
كما جددت الأحزاب الثلاثة دعوتها كافة القوى الديمقراطية والحقوقية والمدنية إلى الانخراط في دينامية نضالية وحدوية واسعة دفاعا عن الحريات العامة وعن الحقوق وعلى رأسها حق الشعب المغربي في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية..
