بلاغ تضامني مع المراسلات والمراسلين الصحفيين بالجهة

بلاغ تضامني مع المراسلات والمراسلين الصحفيين بالجهة
شارك

النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)

المكتب الجهوي لبني ملال خنيفرة

تابع المكتب الجهوي بني ملال خنيفرة للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، باهتمام كبير البيان الصادر عن فرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة بني ملال – خنيفرة، وما تضمنه من تنبيه إلى خطورة تنامي ظاهرة انتحال صفة الصحفي وما تشكله من إساءة لمهنة الصحافة ولمصداقيتها.

وإذ تؤكد النقابة دعمها لكل المبادرات الرامية إلى محاربة منتحلي الصفة والمتطفلين على مهنة الصحافة، فإنها تعتبر في الوقت نفسه أن هذه المعركة يجب أن تكون مناسبة لإنصاف فئة طالها التهميش لسنوات طويلة، وهي فئة المراسلات والمراسلين الصحفيين، الذين يشكلون أحد أهم أعمدة المنظومة الإعلامية الوطنية، والذين لا يمكن الحديث عن صحافة مهنية وقريبة من المواطن دون الاعتراف بأدوارهم المحورية.

إن المراسل الصحفي هو أول من يصل إلى موقع الحدث، وأول من ينقل نبض الشارع، وهو العين الساهرة للمؤسسة الإعلامية في المدن والقرى والمناطق البعيدة. ومن خلال عمله اليومي يساهم في ترسيخ الحق الدستوري للمواطن في الوصول إلى المعلومة، ويجسد المعنى الحقيقي للصحافة الميدانية التي تقوم على القرب، والسرعة، والدقة، والمسؤولية.

ورغم هذه المكانة، فإن المراسلات والمراسلين الصحفيين ظلوا لسنوات طويلة الفئة الأكثر تهميشا داخل قطاع الإعلام، حيث يعمل عدد كبير منهم في ظروف مهنية صعبة، دون حماية اجتماعية، أو تعويضات عادلة، أو استقرار مهني، في وقت تستفيد فيه بعض المقاولات الإعلامية من مجهوداتهم وتضحياتهم دون تمكينهم من أبسط حقوقهم المشروعة.

إن ما يقدمه المراسل الصحفي من تضحيات يومية، سواء في تغطية الحوادث، أو الكوارث، أو الأنشطة الرسمية، أو القضايا الاجتماعية، يجعله في صدارة المشهد الإعلامي، ومع ذلك يبقى الحلقة الأضعف داخل المنظومة الإعلامية، رغم أنه يمثل العمود الفقري للإعلام الوطني، الجهوي والمحلي، والخزان الحقيقي للأخبار التي تعتمد عليها مختلف المؤسسات الإعلامية.

وانطلاقا من مسؤوليتها النقابية، فإن النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام تعلن ما يلي:

* تثمن عاليا الدور الوطني والمهني الذي تقوم به المراسلات والمراسلون الصحفيون في مختلف جهات وأقاليم المملكة.

* تعبر عن اعتزازها الكبير بصمود هذه الفئة واستمرارها في أداء رسالتها الإعلامية رغم كل الإكراهات المهنية والاجتماعية والاقتصادية.

* تؤكد أن محاربة منتحلي الصفة لا تعني بأي حال من الأحوال التشكيك في المراسلات والمراسلين الصحفيين الذين يمارسون عملهم في إطار مؤسسات إعلامية قانونية تتوفر على تراخيصها ويحترمون أخلاقيات المهنة.

* تدعو إلى وضع حد لكل أشكال الاستغلال الذي تتعرض له هذه الفئة من طرف بعض المقاولات الإعلامية، وضمان حقوقها المهنية والاجتماعية والاقتصادية.

* تطالب بفتح ورش وطني حقيقي لإنصاف المراسلين الصحفيين، عبر توفير شروط العمل اللائق، والحماية الاجتماعية، والتكوين المستمر، والتعويضات العادلة، بما يليق بحجم المسؤوليات التي يتحملونها.

* تؤكد أن إصلاح قطاع الإعلام لا يمكن أن يتحقق دون إنصاف المراسلين الصحفيين، باعتبارهم حجر الزاوية في العمل الصحفي، والشريك الأساسي في إنتاج الخبر المهني.

كما تدعو النقابة مختلف المؤسسات الإعلامية إلى إعادة الاعتبار للمراسل الصحفي، واحترام كرامته المهنية، والتعامل معه كشريك أساسي في صناعة المحتوى الإعلامي، لا كوسيلة لتحقيق الأرباح على حساب حقوقه وكرامته.

ويجدد الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام تضامنها المطلق مع كافة المراسلات والمراسلين الصحفيين الشرفاء، يؤكد استمراره في الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم، والترافع من أجل تحسين أوضاعهم، إيمانا منه بأن قوة الصحافة المغربية تبدأ من قوة مراسليها، وأن حماية هذه الفئة هي حماية للمهنة، ولمصداقية الإعلام، ولحق المجتمع في إعلام حر، مهني، ومسؤول.

عاشت المراسلات والمراسلون الصحفيون أوفياء لرسالتهم النبيلة.

عاشت الصحافة المهنية الحرة والمسؤولة.

المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام بني ملال خنيفرة

المنظوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *