تسعة أستاذ وأستاذة يتوجون بدرع جائزة أستاذ(ة) السنة في نسختها الثالثة برسم الموسم الدراسي 2020-2021

تسعة أستاذ وأستاذة يتوجون بدرع جائزة أستاذ(ة) السنة في نسختها الثالثة برسم الموسم الدراسي 2020-2021
شارك

 السبت 26 مارس 2022- مراكش،  توج الأستاذ خالد بيلا ممثلا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة الدار البيضاء-سطات، بالجائزة الأولى لأستاذ السنة في نسختها الثالثة، برسم الموسم الدراسي 2020-  2021، وذلك في صنف فئة التعليم الابتدائي العمومي، والأستاذة السعدية كرومي من أكاديمية مراكش-آسفي بالجائزة الثانية، فيما توج بالجائزة الثالثة الأستاذ عبد الله وهبي من أكاديمية جهة سوس-  ماسة.

 وبالنسبة لفئة معاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية، ظفرت بالجائزة الأولى الأستاذة فاطمة موسبق من أكاديمية بني ملال- خنيفرة والجائزة الثانية ظفر بها  الأستاذ الحسين روال من أكاديمية بني ملال- خنيفرة، أما الجائزة الثالثة فقد حظيت بها الأستاذة خديجة دادة من أكاديمية مراكش- آسفي.

 وبخصوص فئة التربية الدامجة عادت الجائزة الأولى للأستاذة صفية الإفريقي من أكاديمية الرباط
سلا – القنيطرة
  والجائزة الثانية للأستاذة أسماء الزبيدي من أكاديمية مراكش- آسفي والجائزة الثالثة للأستاذة مينة الدوادي من أكاديمية الرباط سلا- القنيطرة.

 جاء ذلك خلال الحفل الذي ترأسه السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم، بمدينة مراكش، منوها، خلاله، بمختلف المشاريع المقدمة من طرف جميع المشاركات والمشاركين في الفئات الثلاثة، والتي أبانت عن روح إبداعية في اختيار الأفكار وتحويلها إلى مشاريع عملية من شأنها أن تساعد المتعلم على اكتساب معارف جديدة والتغلب على صعوبات التعلم، مؤكدا أن هذه المبادرات سيكون لها الوقع الإيجابي على التعلمات وستساهم
في الارتقاء بالممارسات الصفية داخل المنظومة.  

وقد شارك في منافسات هذه الجائزة، التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة الزهيد، وبتنسيق مع جمعية أصدقاء المدرسة العمومية، 135 أستاذة وأستاذا للتعليم الابتدائي العمومي ومعاهد التربية الاجتماعية والتعليمية والتربية الدامجة، الذين قدموا مشاريع أقسام ذات الأثر الفعلي والمباشر على المتعلم، استهدفت أكثر من 5000 تلميذة وتلميذ.

ويأتي تنظيمها تكريسا لثقافة الاعتراف وتحفيزا للمبادرات الرائدة في صفوف نساء ورجال التربية والتكوين وتشجيعا للتميز المهني، وهي بذلك تجسيد نموذجي للتعاون بين المؤسسة التعليمية والمجتمع المدني، وتقاسم الرؤية المشتركة حول دور المدرسة في بناء مجتمع الغد وتحقيق النهضة التربوية الرائدة.

وعلى هامش هذا الحفل تم توقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة ومؤسسة الزهيد وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية تروم وضع إطار عام للشراكة بين الأطراف الثلاثة لتنظيم التعاون والتنسيق المشترك لتنظيم جائزة أستاذ(ة) السنة.

   هذا، وتجدر الإشارة أن النسخة الأولى لجائزة « أستاذ(ة) السنة  » انطلقت سنة 2019، حيث خصت فقط المديرية الإقليمية للحوز، وخلال سنة 2020 أصبحت الجائزة جهوية شملت باقي المديريات الإقليمية بالجهة، لتتوسع سنة2021 وتشمل مجموع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على المستوى الوطني.

admin

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.