دكتور مغربي زاد من « لاضوژ » الايديولوجيا.
الحسن زهور باحث وناقد وباحث وروائي ومن أكبر المساهمين في دينامية الكتابة الأدبية الأمازيغية
ⵓⵔ ⴰⴷ ⵜⵏ ⵜⵙⵎⴷⵜ/ⵜⴽⵎⵎⵍⵜ. ⵉⵙⵙⵓⴳⵜ ⵍⴰⴹⵓⵥ, ⴰⵢⵍⵍⵉⵖ ⴰⵙ ⴷ ⵉⵜⵜⵏⴼⴰⵍⴰⵍ/ⵉⵜⵜⴱⴰⵢⴰⵏ ⴰⴼⵓⵍⵍⵓⵙ ⵉⴳⴰ ⴰⵙⵔⴷⵓⵏ.
كتب د. رشيد يلوح (وهو مغربي، باحث في مركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية بقطر) ينفي عن الفرس معرفتهم بالشعر فترة ما قبل الاسلام عندما قارنهم بالعرب، فالعرب هم من علموا الفرس صنعة الشعر حسب ايديولوجيته ؤرئتحشامن:
» لم يعرف الفرس الشعر كما عرفه العرب قبل الاسلام، فكل ما عثر عليه بعض المستشرقين ، وأخذه الدارسون الايرانيون، هو بضعة أبيات باللغة البهلوية تنسب إلى ما قبل الإسلام، لكنها لا ترقى إلى مستوى صنعة شعرية، ولا تدل على رواج هذا النوع الأدبي عند الفرس قبل امتزاجهم بالبيئة العربية ».
المرجع: دراسة له في مجلة عالم الفكر، عدد 4، المجلد 44, ابريل يونيو، ص99.
>>لو كتب بعض المشارقة القوميين هذا الكلام الغريب (عن حضارة إمبراطورية فارس التي هيمنت على ايران وعلى الشرق الاوسط ونقلت نفوذها إلى مصر قبل الميلاد) لقلنا لا بأس لأنه كلام ايديولوجي يدخل في إطار الصراع العرقي « العربي- الفارسي » الذي أججه صدام حسين عندما اطلق اسماء عرقية على معاركه التي شنها على ايران الخمينية مثل « قادسية صدام » ليجعل صراعه مع ايران صراعا عرقيا (ولذلك طبل له الكثير من القوميين في المغرب وغيرهم ممن كانوا يساندون ايديولوجيته العرقية وانتهت بتخريب العراق)، لكن أن يأتي مثل هذا الكلام من دكتور مغربي وباسم البحث العلمي (باحث في المركز العربي الذي تموله قطر)، نقول له « من يتنكر لهويته لسبب ما أو لمنفعة ما سيصاب بعمى الألوان، ولن يرى إلا هوية سيده ليرضيه ».
يؤكد هذا الدكتور المغربي الباحث في المركز العربي في قطر:
« فكل ما عثر عليه بعض المستشرقين، وأخذه الدارسون الايرانيون، هو بضعة أبيات باللغة البهلوية تنسب إلى ما قبل الإسلام ».
سنحيل هذا الدكتور المؤدلج إلى ما سبق أن كتبه المؤرخ الحسن الوزان (ليون الافريقي) عن الفرس:
« وهذا ما وقع للفرس الخاضعين للعرب، فقدوا هم ايضا كتابتهم وأحرقت جميع كتبهم بأمر من علماء المسلمين الذين ظنوا ان الفرس لن يكونوا مسلمين مخلصين ما دامت لديهم كتب في العلوم الطبيعية والقانون وديانتهم الوثنية، فأحرقوا جميع الكتب ومنعوا العلوم وذلك ما فعله ايضا الرومان والقوط لما حكموا بلاد البربر كما أسلفنا ».
كتابه: تاريخ افريقيا، منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، ترجمة محمد حجي ومحمد الاخضر، الجزء الاول، الطبعة الثانية 1982. ص 69.
عندما تتحكم الايديولوجيا في البحث يولد هذا الأخير خديجا.
ⵓⵔ ⴰⵔ ⵜⵜⴰⴽⴽⴰⵏⵜ ⵓⴷⵎⴰⵡⵏ ⵏⵏⵙⵏ.
